وزير الزراعة السوري يشيد بـ«أكساد» ودورها المحوري في الأمن الغذائي العربي ومواجهة تحديات المناخ وشح الموارد


هذا الخبر بعنوان "وزير الزراعة السوري يشيد بدور «اكساد» في الأمن الغذائي العربي لمواجهة تحديات المناخ …بدر : المنطقة العربية تعيشُ في ظلِ عالمٍ تزدادُ فيه الضغوطُ على المواردِ الطبيعية." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الدكتور أمجد بدر، وزير الزراعة والإصلاح الزراعي السوري، بالدور المحوري الذي تؤديه منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» في تحقيق الأمن الغذائي العربي. وأعرب الوزير بدر عن ثقته الكبيرة بأن اجتماع منسقي وخبراء «أكساد» في بيروت سيثمر حواراً بناءً وتبادلاً مثمراً، وينتج عنه توصيات عملية تعزز قدرة المنظمة على مواصلة رسالتها، وترفع سقف الطموحات لخدمة الوطن العربي.
وأكد الوزير بدر اقتناعه بما قدمته «أكساد»، معبراً عن ثقته بأن المرحلة القادمة ستشهد عملاً جاداً وأفكاراً إبداعية، تمكن من تحويل التحديات إلى فرص واعدة، وتسهم في بناء قطاع زراعي أكثر مرونة وإنتاجية، بما يضمن كرامة الإنسان العربي ويوفر له حياة كريمة على أرضه.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير بدر في الاجتماع السابع للمنسقين الوطنيين ومدراء المكاتب العربية لمنظمة «أكساد»، الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت. وحضر الاجتماع الدكتور نزار هاني، وزير الزراعة اللبناني، والدكتور نصرالدين العبيد، مدير عام «أكساد».
وأوضح بدر أن هذا الاجتماع ليس مجرد محطة روتينية في تقويم أعمال المنظمة، بل هو فرصة حيوية لتجديد الجهود في دعم مسيرة الأمن الغذائي العربي، وتعزيز أواصر التعاون، ومراجعة وتقييم الأعمال لمواجهة تحديات كبرى تؤثر على حياتنا، مثل الجفاف والتصحر وشح الموارد.
وأشار وزير الزراعة السوري إلى أن إنجازات «أكساد» وتفاعلها خلال السنوات الماضية أثبتت حكمة قرار المنظمة بالاعتماد على شبكة من الخبراء والمنسقين الوطنيين. وهؤلاء الخبراء قادرون على تحديد مشاكل واحتياجات بلدانهم، ووضع أولوياتها، وتحويلها إلى برامج ومشاريع عملية. وأكد بدر أن هؤلاء المنسقين هم حملة رسالة «أكساد» وأدواتها الفاعلة في نقل التقنيات وتبني البحوث التطبيقية التي تلامس حياة الناس في جميع الدول العربية.
ولفت بدر إلى أن المنطقة العربية تواجه اليوم عالماً تتزايد فيه الضغوط على الموارد الطبيعية، وتتفاقم فيه تداعيات التغير المناخي، مما يجعل المنطقة في صلب هذه التحديات. وأكد أن هذا الوضع يضع مسؤوليات جسيمة على عاتق الجميع كفريق واحد، لكنه في الوقت ذاته يمثل فرصاً عظيمة للابتكار والتضامن. وشدد على أن شعار «أكساد» هو "البحث العلمي لخدمة التنمية"، الأمر الذي يستدعي تقييماً صادقاً لاستخلاص الدروس من التجارب السابقة.
كما شدد وزير الزراعة السوري على أهمية تقييم أثر المشاريع على أرض الواقع، والبناء على النجاحات المحققة، ومواجهة العقبات بشجاعة وشفافية. وأوضح أن ذلك يتطلب تخطيطاً استراتيجياً يحدد أولويات المرحلة القادمة، والتي يجب أن تركز على التكيف مع التغير المناخي، وترشيد استخدام المياه، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتبني الزراعة الذكية مناخياً، وتعزيز سبل العيش للأسر الريفية.
وأشار بدر إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستلزم تعزيز التكامل، فالتحديات عابرة للحدود، والحلول الناجحة في بلد ما تمثل كنزاً يمكن نقله إلى بلد آخر. ويتمثل دور «أكساد» في تسريع هذه العملية، وخلق منصات لتبادل الخبرات والمعرفة بين البلدان العربية. واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يتطلب بناء القدرات ونقل المعرفة، مشدداً على أن المنسقين والخبراء هم شركاء أساسيون في تمكين الكوادر الوطنية في بلدانهم، وضمان استدامة الجهود.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
سوريا محلي
علوم وتكنلوجيا