مرفأ اللاذقية: شراكة مع CMA CGM وخطط طموحة لتعزيز مكانته المحورية في النقل البحري


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، اجتماعاً رسمياً يوم الأربعاء 7 كانون الثاني مع شركة CMA CGM الفرنسية، المشغلة لمحطة الحاويات في مرفأ اللاذقية. جاء هذا الاجتماع في إطار متابعة سير العمل وتعزيز الشراكة التشغيلية بين الجانبين.
استعرض المجتمعون واقع العمل في محطة الحاويات بمرفأ اللاذقية والإنجازات التي تحققت خلال عام 2025، مع التركيز بشكل خاص على تطوير الأداء التشغيلي، تحسين كفاءة المناولة، ورفع مستوى الخدمات المقدمة. تهدف هذه الجهود إلى التوافق مع متطلبات حركة التجارة البحرية وخطط التعافي الاقتصادي، وفقاً لما نشرته الهيئة عبر معرفاتها الرسمية.
كما ناقش الحضور الخطط المستقبلية للمرحلة القادمة، والتي تتضمن استكمال مشاريع التطوير والتحديث، وتوسيع آفاق التعاون، وتعزيز جاهزية المرفأ لاستقبال أحجام أكبر من الحاويات. من شأن هذه الخطوات أن تسهم في ترسيخ موقع مرفأ اللاذقية كمنشأة محورية في حركة النقل البحري الإقليمية.
وأكد بدوي خلال الاجتماع على الأهمية البالغة لتطوير العمل في محطة الحاويات ورفع كفاءة الأداء، مشيراً إلى أن ذلك يدعم قطاع النقل البحري ويسهم في تنشيط الحركة التجارية. وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق والعمل المشترك لتحقيق المصالح المتبادلة ودعم جهود تطوير قطاع المرافئ والنقل البحري في سوريا.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على متابعة تنفيذ الخطط المتفق عليها وتقديم تقارير دورية حول نسب الإنجاز، بما يضمن تحسين مستوى الأداء والخدمات.
وقد سجل مرفأ اللاذقية نمواً ملحوظاً في أدائه التشغيلي منذ بداية العام الفائت، مؤكداً مكانته كشريان حيوي للتجارة البحرية في سوريا. جاء هذا النمو عقب سلسلة من الإجراءات التطويرية والتسهيلات الإدارية والفنية التي نفذتها الإدارة الجديدة.
وفي تصريح سابق، أوضح مدير العلاقات العامة في المرفأ، علي عدرة، أن المرفأ استقبل منذ مطلع العام وحتى تاريخه أكثر من 290 باخرة محملة بمختلف أنواع البضائع والحاويات، مقارنة بـ250 باخرة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يمثل زيادة قدرها 40 باخرة. وأشار عدرة إلى أن إجمالي كميات البضائع المناولة تجاوز 1.5 مليون طن، مما يعكس تحسناً واضحاً في الكفاءة التشغيلية.
وأرجع عدرة هذا النمو إلى النتيجة المباشرة للتسهيلات التي تم تطبيقها، لافتاً إلى إعادة تأهيل البنية التحتية وصيانة الآليات الثقيلة مثل الرافعات التي كانت معطلة سابقاً، مما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمرفأ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد