الأمن الداخلي بحلب يؤكد حقوق أسرى "قسد" ويباشر الانتشار في حي الأشرفية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد قائد الأمن الداخلي بحلب، العقيد محمد عبد الغني، على الأهمية القصوى لاحترام حقوق أسرى تنظيم قسد، وذلك بما يتوافق مع أحكام القانون السوري والقانون الدولي الإنساني. جاء هذا التأكيد خلال إشراف العقيد عبد الغني على متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بعناصر تنظيم قسد الذين وقعوا أسرى في قبضة الأمن الداخلي ضمن حي الأشرفية، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية يوم الجمعة 9 كانون الثاني.
وأوضح عبد الغني أن تنظيم قسد لم يقدم لعناصره سوى وعود كاذبة، وزجّ بهم في مسارات غير مجدية، حيث استُغلت أعمارهم وطاقاتهم لخدمة مشاريع لا تعود عليهم بأي فائدة حقيقية.
وفي سياق متصل، نشرت وزارة الداخلية تسجيلاً مصوراً يوثق جولات تفقدية أجراها العقيد عبد الغني على الوحدات الأمنية المنتشرة في حي الأشرفية. هدفت هذه الجولات إلى الاطلاع على مستوى الجاهزية الميدانية ومتابعة آخر المستجدات المتعلقة بالواقع الأمني في المنطقة.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين لبابا، قد وجه في وقت سابق رسالة حازمة إلى عناصر تنظيم قسد، محذراً إياهم بقوله: “لا تعبثوا مع الجيش العربي السوري وأجهزة الدولة السورية”. كما شدد لبابا على استمرار الإجراءات الأمنية والتدابير الضرورية لضمان حماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في الأحياء التي تم تحريرها.
ومساء أمس الخميس، أعلنت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي قد بدأت فعلياً بالانتشار في حي الأشرفية بمدينة حلب. وأضافت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية، أن هذا الانتشار يأتي في إطار خطة شاملة لإعادة تثبيت الأمن والاستقرار في الأحياء التي سُلّمت مؤخراً للدولة، وذلك عقب انسحاب المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم قسد منها.
ووفقاً لبيان الوزارة، فقد شرعت الوحدات الأمنية في تنفيذ مهامها الرامية إلى حماية المدنيين ومنع أي خروقات أمنية أو مظاهر فوضى، وذلك بالتنسيق الكامل مع وحدات الجيش المنتشرة في الحي.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة