إدانة عربية وإسلامية واسعة: زيارة مسؤول إسرائيلي لـ"أرض الصومال" انتهاك صارخ للسيادة والقانون الدولي


هذا الخبر بعنوان "دول عربية وإسلامية: زيارة مسؤول إسرائيلي لـ”أرض الصومال” انتهاك صارخ للقوانين الدولية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، أن الزيارة التي قام بها وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى إقليم "أرض الصومال"، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيها. وشددت هذه الجهات على أن الزيارة تتعارض بشكل مباشر مع الأعراف الدولية الراسخة وميثاق الأمم المتحدة.
جاء هذا التأكيد في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من السعودية، والجزائر، وبنغلاديش، وجزر القمر، وجيبوتي، ومصر، وغامبيا، وإندونيسيا، والإمارات، وتركيا، والأردن، والكويت، وليبيا، ونيجيريا، وعمان، وباكستان، وفلسطين، وقطر، والصومال، والسودان، واليمن، والمالديف، وإيران، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي. وقد نشرت وزارة الخارجية السعودية هذا البيان، الذي أدان بشدة "الزيارة غير القانونية التي قام بها المسؤول الإسرائيلي مؤخراً إلى منطقة أرض الصومال، التابعة لجمهورية الصومال الفيدرالية في السادس من الشهر الجاري".
وجدد البيان تأكيد الوزراء على دعمهم "الثابت" للصومال، والتزامهم بمواصلة دعم إجراءاتها الدبلوماسية والقانونية الرامية إلى حماية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها، بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي.
كما عبر البيان المشترك عن رفض مطلق لتشجيع الأجندات الانفصالية، التي من شأنها أن تهدد بتفاقم التوترات في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار. وأكد على الضرورة القصوى لاحترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية التي تُعد أساسيات لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
ودعا البيان إسرائيل إلى احترام سيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها بشكل كامل، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي. وطالبها بالإلغاء الفوري للاعتراف الصادر عنها بإقليم "أرض الصومال".
يُذكر أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أعلنت في الـ 26 من الشهر الماضي اعترافها بالإقليم الانفصالي في الصومال كدولة مستقلة، وهو ما أثار استنكاراً ورفضاً عربياً ودولياً واسعاً، خاصة وأن الإقليم المذكور لم يحظ بأي اعتراف دولي منذ إعلانه الانفصال من جانب واحد في عام 1991.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة