غرفة تجارة دمشق تكشف عن رؤية استراتيجية لرقمنة التجارة وتعزيز مكانة سوريا كمركز إقليمي


هذا الخبر بعنوان "غرفة تجارة دمشق: جهود لتعزيز مكانة سوريا كمركز تجاري إقليمي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت غرفة تجارة دمشق سعيها الحثيث لفتح آفاق جديدة أمام المنتج السوري في الأسواق الإقليمية والدولية، وذلك ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية. يرمي هذا التوجه إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة سوريا كمركز تجاري إقليمي رائد.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح عضو مجلس إدارة الغرفة، لؤي الأشقر، أن الغرفة تعمل على تطوير آليات عملها لضمان تمثيل أكثر شمولاً وفاعلية للقطاع التجاري. ويشمل ذلك تحديث غرفة التجارة الإلكترونية لتحويلها إلى منصة متكاملة تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
وأشار الأشقر إلى أن الغرفة طرحت مجموعة من المقترحات العملية التي يجري العمل عليها من خلال لجان متخصصة، مع التركيز على الاستفادة من خبرات أصحاب الاختصاص لتقديم أفكار قابلة للتطبيق في مجالات متعددة. ومن أبرز التوجهات الحالية للغرفة رقمنة العمل التجاري بشكل كامل، بالإضافة إلى إنشاء مركز دراسات اقتصادية متخصص.
ويهدف مركز الدراسات الاقتصادية هذا إلى توفير بيانات دقيقة وشاملة حول الاقتصاد السوري، تغطي قطاعات التصدير والاستيراد والإنتاج المحلي. كما سيعمل المركز على بناء قاعدة معلومات مستقبلية عن الشركات السورية مصنفة بحسب اختصاصاتها، مما يدعم اتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة.
ولفت الأشقر إلى أن هذه الجهود تتم بالتعاون الوثيق مع الجمعية السورية للمعلوماتية، من خلال لجنة المعلوماتية والذكاء الاصطناعي، التي تُستعان بخبراتها بشكل واسع لدعم مسار التطوير والتحديث المستمر داخل الغرفة.
يُذكر أن غرفة تجارة دمشق تأسست عام 1830، وتُعد من أقدم الغرف التجارية في المنطقة. وتتمثل أهدافها في خدمة قطاع الأعمال عبر تقديم الدعم والمعلومات والاستشارات للتجار والشركات، وتمثيل مطالبهم أمام الجهات الحكومية، فضلاً عن إعداد الدراسات والمقترحات المتعلقة بالتشريعات الاقتصادية، وتعزيز العلاقات التجارية الخارجية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد