عملية أمنية كبرى في حلب: اعتقال "العسكري العام لولاية الشام" وتفكيك قيادة داعش


هذا الخبر بعنوان "تفكيك قيادة د..اعـ..ـش في الشام بعد اعتقال "العسكري العام" بحلب" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح عملية أمنية نوعية في محافظة حلب، أسفرت عن اعتقال القيادي البارز في تنظيم داعش، نابغ زاكي القطميش، المعروف بلقب "جابر" و"العسكري العام لولاية الشام". جاء هذا الإعلان على لسان وزير الداخلية، المهندس أنس خطاب، الذي أوضح أن العملية نُفِّذت قبل يومين بتنسيق مشترك بين وزارته وجهاز الاستخبارات العامة، في إطار جهود مكافحة الإرهاب المستمرة.
وأفاد المهندس أنس خطاب، في منشور له عبر منصة (X)، بأن العملية تمت بدقة عالية وإشراف مباشر من الجهات المختصة، ولم تسجل أي إصابات بين صفوف القوة المنفذة. وقد تمكنت الوحدات الأمنية من مداهمة الموقع بعد رصد ومتابعة دقيقة لتحركات القطميش، حيث عُثر بحوزته على حزام ناسف جاهز للتفجير، بالإضافة إلى عدد من الأسلحة الحربية. وأكد الوزير استمرار الحملات الأمنية بوتيرة متصاعدة بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
ولفت وزير الداخلية إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة جهود أمنية سابقة أسفرت عن اعتقال قياديين آخرين في التنظيم يحملان لقب "والي"، وتحييد عنصر ثالث، وذلك في إطار تفكيك خلايا داعش. وتُعتبر عملية حلب استكمالاً لعمليات نوعية سابقة أحبطت مخططات إرهابية، منها محاولة استهداف إحدى الكنائس في المدينة، بالإضافة إلى عمليات نفذت في ريف دمشق والكسوة والمعضمية، والتي أدت إلى اعتقال أو تحييد قيادات بارزة مثل "والي حوران" و"والي دمشق".
وأكدت وزارة الداخلية التزامها بمواصلة توجيه الضربات الاستباقية ضد التنظيمات الإرهابية، بالتنسيق الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة وشركاء دوليين. وشددت الوزارة على جاهزية أجهزتها القصوى لملاحقة فلول داعش ومنع أي تهديد قد يطال السلم الأهلي، بهدف ترسيخ الأمن والاستقرار في جميع المناطق.
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة