تجدد الاشتباكات في السويداء: مقتل عنصر من "الحرس الوطني" في مواجهة مع "الداخلية"


هذا الخبر بعنوان "السويداء.. مقتل عنصر من “الحرس الوطني” إثر اشتباكات مع “الداخلية”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُتل عنصر من قوات "الحرس الوطني" في السويداء صباح اليوم الجمعة 9 كانون الثاني، إثر تجدد الاشتباكات مع قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية. وقعت هذه المواجهات في الريف الغربي للمدينة بين "الحرس الوطني" التابع للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، وقوات الأمن الداخلي.
وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن الاشتباكات بدأت مع فجر اليوم واستمرت لعدة ساعات، وتحديداً في محور بلدة المجدل بالريف الغربي للسويداء. من جانبه، أكد مدير مكتب العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، أن الاشتباكات بين الطرفين انطلقت عند ساعات الفجر على محور بلدة المجدل وسرية النقل في ريف السويداء الغربي.
وذكر عزام أن حصيلة الاشتباكات هي قتيل وعدد من الجرحى في صفوف "الحرس الوطني"، بينما لم تسجل أي إصابات أو قتلى في صفوف الأمن الداخلي. وفي سياق متصل، أفاد مصدر أهلي في السويداء لعنب بلدي أن قوى الأمن الداخلي بدأت بإطلاق قذائف هاون على الجانب المقابل لها في ريف السويداء، مؤكداً مقتل عنصر من قوى "الحرس الوطني" وإصابة آخر إثر إطلاق القذائف، قبل أن تبدأ الاشتباكات بالرشاشات الثقيلة بين الجانبين.
بدوره، أصدر "الحرس الوطني" بياناً اتهم فيه قوات الحكومة السورية بتنفيذ سلسلة من الخروقات الميدانية. شملت هذه الخروقات إطلاق قذائف هاون ورمايات من رشاشات ثقيلة عيار 23 مم من جهة بلدة المنصورة باتجاه المحور الشمالي الغربي للمدينة، إضافة إلى استخدام أسلحة القنص، ما أسفر عن مقتل أحد عناصره. كما أشار البيان إلى محاولة مجموعة من القوات الحكومية التسلل نحو إحدى النقاط في بلدة المجدل، متخذة من أراضي بلدة المزرعة قاعدة انطلاق لها، بعد تنفيذ عدة هجمات بواسطة طائرات مسيرة.
وأكد بيان "الحرس الوطني" تمكن قواته من إفشال المحاولة بالكامل، حيث تم إعطاب عربة وتثبيت الموقف الميداني على جميع المحاور.
وتأتي هذه الاشتباكات في أعقاب حادثة سابقة وقعت في 23 من كانون الأول 2025، حيث قُتل عنصران من جهاز "الأمن الداخلي" التابع لوزارة الداخلية، وثالث ينتمي لفصيل "الحرس الوطني" في السويداء، خلال اشتباكات بين الطرفين. كما أسفرت تلك الأحداث عن مقتل مدني وإصابة ثمانية آخرين في محافظة السويداء، بحسب مصادر محلية.
وفي تفاصيل الحادثة السابقة، أفاد مراسل عنب بلدي في درعا بمقتل عنصرين من "الأمن الداخلي" في قرية ريمة حازم بريف السويداء الغربي، إثر استهداف شنته الفصائل المحلية. وردت القوى على موقع الاستهداف، ما أدى لوقوع قتلى وإصابات في صفوف عناصر الفصائل المحلية. وقال مدير العلاقات العامة في محافظة السويداء، قتيبة عزام، لعنب بلدي، إن الفصائل هي من بدأت بخرق الاتفاق عبر استهداف قوى الأمن الداخلي بمسيّرة "درون"، ما أدى لوقوع قتيلين.
لكن مصدرين محليين من الأهالي في السويداء نفيا لعنب بلدي صحة الرواية الحكومية، وذكرا أن قوى الأمن الداخلي استهدفت بلدة عتيل بقذائف هاون عشوائية، ما أدى إلى مقتل شخصين أحدهما من قوات "الحرس الوطني" التابع للرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، والقتيل الثاني من المدنيين، بالإضافة لعدة إصابات. وبعدها، شنت الفصائل المحلية هجومًا "انتقاميًا" على الأمن الداخلي في قرية ريمة حازم.
ولا تزال محافظة السويداء تشهد استعصاء في الحل منذ أحداث تموز 2025، مع تمركز فصائل مدعومة من الشيخ الهجري داخلها، والقوى الحكومية على تخومها وفي ريفها الغربي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة