وزير الإعلام السوري يكشف: تعنت "قسد" وإخفاق اتفاقات حلب دفعا الدولة للرد العسكري


هذا الخبر بعنوان "وزير الإعلام: تعنت قسد حال دون التوافق رغم تمسك الدولة السورية بالحلول السلمية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن الخروقات المتكررة لتنظيم قسد وتعنت قيادته في تطبيق الاتفاقات، بالإضافة إلى استهدافه الأحياء السكنية في حلب أكثر من 350 مرة خلال عشرة أشهر، دفعت الدولة السورية إلى الرد على مصادر النيران ومحاولة إنهاء التهديد المستمر الذي تتعرض له المدينة.
وأوضح المصطفى، في مقابلة مع قناة فرانس 24، أن الحكومة السورية تميز بين اتفاق العاشر من آذار، الذي يتيح إمكانية دمج عناصر تنظيم قسد في مؤسسات الدولة العسكرية والسياسية، وبين اتفاق الأول من نيسان الذي ينص على انسحاب عناصره من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، اللذين يسيطر عليهما التنظيم منذ عام 2015.
وأشار المصطفى إلى أن الدولة السورية لطالما فضلت الحلول السلمية والسياسية، غير أن تعنت تنظيم قسد حال دون التوصل إلى توافق. وبيّن أن مدينة حلب، التي تعد العاصمة الاقتصادية لسوريا، تتعرض يومياً لتهديدات من التنظيم، مما جعل العملية التي بدأت قبل أيام استجابة لمطالب ملحة وليست خياراً بادرت به الحكومة.
وأضاف المصطفى أن الحكومة السورية أبدت مرونة وتعاوناً في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار 2025، ومنحت دور الوساطة والإشراف للولايات المتحدة، إلا أن "قسد" ماطلت في التنفيذ وحاولت الانقلاب على الاتفاق، مستخدمة التصعيد العسكري في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب كوسيلة ضغط على المفاوضات.
ولفت وزير الإعلام إلى أن الدولة تطرح مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات، وترفض إعلاء الهويات الفرعية على حساب الدولة. وأشار إلى أن سوريا تمر بمرحلة انتقالية صعبة بعد عقود من السلطوية، وتسعى إلى إعادة بناء الدولة الحديثة على أساس المواطنة، رغم التحديات الكبيرة.
وشدد المصطفى على أن الحكومة السورية تفتح الباب أمام الحلول السياسية، لكن المطالب الانفصالية لا تساهم في إنجاح المرحلة الانتقالية وإعادة سوريا إلى وضعها الطبيعي.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة