حراك دبلوماسي سوري مكثف حول حلب: اتصالات إقليمية ودولية لدعم الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "الدبلوماسية السورية تنشط في ملف حلب بالتوازي مع الحل العسكري" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة السورية دمشق مؤخراً سلسلة من الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى، تركزت بشكل أساسي على متابعة مستجدات الأوضاع في سوريا، وخاصة التطورات الأخيرة في مدينة حلب، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لدعم الاستقرار في البلاد.
في إطار هذا النشاط الدبلوماسي المكثف، تلقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني اتصالين هاتفيين منفصلين. جاء الاتصال الأول من نظيره التركي هاكان فيدان، بينما كان الاتصال الثاني من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
وفي سياق حديثه، صرح الوزير فيدان بأن قوات قسد لا تغير موقفها إلا عند مواجهة القوة، وهو أمر يراه ويعرفه الجميع. وأضاف أن “اتفاق 10 آذار هو مشروع واقعي جداً بحد ذاته عند النظر إليه على الورق، لكن غير الواقعي هو عدم وجود رغبة لدى تنظيم حزب العمل الكردستاني (PKK) الإرهابي للدخول في هذا المسار”، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية.
وكان وزير الخارجية التركي قد شدد في مقابلة تلفزيونية سابقة على “أهمية إرساء الأمن والاستقرار في سوريا لتحقيق رفاهية شعبها”، مؤكداً أن بلاده “تتابع عن كثب التطورات الجارية، وتدعم جهود الحكومة السورية في مكافحة المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم قسد في حلب” بهدف إعادة الأمن والحياة الطبيعية للمدينة.
من جانب آخر، تناول الاتصال مع الوزير الأردني أيمن الصفدي مستجدات الأوضاع في سوريا. وجدد الوزير الصفدي تأكيد موقف الأردن الثابت في دعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وسيادة سوريا. كما ناقش الجانبان أهمية ترسيخ العلاقات الأخوية ومواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الروابط التاريخية بين البلدين.
على الصعيد الرئاسي، أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني. بحث الطرفان خلال الاتصال مستجدات الأوضاع في الساحة السورية وتطورات المنطقة، وأكدا على أهمية تعزيز الاستقرار والتعاون المشترك. وشدد الرئيس الشرع خلال الاتصال على أن “الأكراد مكون أصيل وأساسي من نسيج الشعب السوري”. كما أكد الشرع التزام الدولة الكامل بضمان كافة حقوقهم الوطنية والسياسية والمدنية دون أي تمييز، فيما أعرب بارزاني عن تقديره لهذه الرؤية ودعمه لتطلعات السوريين في بناء دولة جامعة لكل أبنائها.
كما استقبلت العاصمة السورية وفداً رفيع المستوى من الاتحاد الأوروبي، حيث التقى الرئيس الشرع والوزير الشيباني برئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في قصر الشعب بدمشق. وناقش اللقاء، الذي يأتي ضمن جولة للوفد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط، سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين سوريا والاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه الاتصالات المكثفة في أعقاب اتصال هاتفي أجراه الوزير الشيباني يوم الخميس مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ناقشا خلاله مستجدات الأوضاع والجهود السورية في هذا السياق، مما يشير إلى حراك دبلوماسي متواصل على أكثر من محور إقليمي ودولي.
سياسة
⚠️محذوفسياسة
سياسة
سوريا محلي