جريمة مروعة في حمص: مسلحون يغتالون 4 من كوادر مستشفى الكندي ويصيبون خامساً


هذا الخبر بعنوان "مستشفى الكندي في حمص ينعى كادره.. ضحايا مسلّحي الدراجة النارية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حمص جريمة مروعة، حيث استهدف مسلحون يستقلون دراجة نارية الكادر الطبي في مستشفى الكندي بالرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل أربعة من العاملين وإصابة خامس. وقد نعت إدارة مستشفى الكندي في حمص ثلاثة من الكوادر الطبية العاملة فيها، بالإضافة إلى السائق المرافق لهم، واصفةً إياهم بـ"شهداء الواجب والعمل الإنساني".
الضحايا الذين فقدوا حياتهم هم: ليال فيصل سلوم، ذو الفقار زاهر، علاء ونوس، ومازن الأسمر. بينما أصيب أسامة ديوب في هذا الهجوم الذي وقع مساء الخميس الفائت أمام المستشفى.
أدانت وزارة الصحة بشدة الهجوم الذي أودى بحياة أربعة من كوادرها الطبية أثناء مغادرتهم لعملهم، مؤكدة في بيانها أن المستشفى يواصل عمله بشكل طبيعي، ومعربة عن تضامنها الكامل مع جميع العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون بذل جهودهم لخدمة المواطنين. كما دعت الوزارة جميع المواطنين ممن قد تكون لديهم أي معلومات حول الحادث إلى التواصل مع الجهات المختصة لدعم التحقيقات والكشف عن الحقائق.
تعد جرائم القتل التي ينفذها مسلحون ملثمون على دراجات نارية من أخطر الظواهر الأمنية في سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وقد بدأت بالانتشار بعد أن شجع ناشطون على ارتكاب جرائم طائفية وأعمال انتقامية تحت مسمى "تزحلق بقشر موزة". وقد رُصد قرابة 100 جريمة قتل خلال العام الماضي بهذه الطريقة، معظمها كان على أساس طائفي واستهدف عمالاً في القطاع الصحي، وعمال بيتون عائدين من عملهم، ونساء وأطفال، وتركزت بشكل رئيسي في محافظة حمص وسط سوريا.
من بين الحوادث السابقة، استهدف ملثمان على دراجة نارية في الربع الأخير من العام الماضي الشقيقتين حنين وغزل رسلان. وفي قرية عناز، ارتكب مسلحون على دراجة نارية جريمة قتل بحق شابين وجرحوا ثالثاً، ما أثار موجة احتجاجات في شهر أيلول 2025. كما اغتال مسلحان على دراجة نارية الشاب وائل فوعاني في حي الوليد بحمص في اليوم الأول من عام 2026. وفي قرية جدرين بريف حماة، اغتال مسلحان على دراجة نارية ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة كانوا عائدين من العمل في شهر أيلول 2025.
وفي سياق الاستجابة للجريمة الأخيرة، صرح قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، بأن القوات الأمنية استجابت على الفور للحادث الذي وقع أمام مستشفى الكندي، وفرضت طوقاً أمنياً محكماً حول الموقع. وباشرت الجهات المختصة بجمع الأدلة الجنائية والاستماع إلى الشهود، بالتوازي مع عمليات ملاحقة مكثفة للمتورطين.
وأضاف النعسان أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذه شخصان يستقلان دراجة نارية مستخدمَين بنادق آلية، وتواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لتحديد هويتهما وتعقب مسارهما. وأكد أن قيادة الأمن الداخلي بحمص لن تدخر جهداً في ملاحقة الفاعلين حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، مشدداً على أن أمن المواطنين وسلامتهم سيبقى في مقدمة أولوياتها.
يُذكر أن محافظة حمص شهدت نهاية العام الفائت تفجير عبوة ناسفة داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ما أسفر عن 8 ضحايا. وقبل ذلك، شهدت المدينة توتراً أمنياً وهجوماً واسعاً على بعض أحيائها عقب العثور على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل، ليتبين لاحقاً أن الجريمة جنائية والفاعل استخدم عبارات طائفية للتمويه.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي