الجيش السوري وقوى الأمن ينهيان تمشيط الشيخ مقصود بحلب ويفككان مفخخات وسط دعوات للتعاون


هذا الخبر بعنوان "قوى الأمن تواصل عملها في الشيخ مقصود في حلب والجيش يفكك آليات مفخخة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش السوري عن إتمام عمليات تمشيط واسعة النطاق في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بشكل كامل. تزامنت هذه الخطوة مع دخول قوات الأمن الداخلي إلى الحي وتفكيك آليات مفخخة، وذلك في ظل استمرار حظر التجول في أحياء محددة من المدينة. وقد دعا محافظ حلب المواطنين إلى التعاون والالتزام التام بتعليمات الجهات الأمنية.
وأكد الجيش رسمياً، صباح اليوم السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل، بالتوازي مع دخول قوات الأمن الداخلي للحي كجزء من عملية تأمينه. وتهدف هذه الإجراءات إلى تمهيد عودة المدنيين وإزالة كافة المخاطر والتهديدات الأمنية.
في سياق التدابير الأمنية والاستجابة الرسمية، أكد محافظ حلب، عزام الغريب، استمرار حظر التجول في أحياء محددة من المدينة، دون تسميتها، بهدف حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم. ووجه الغريب نداءً حث فيه الأهالي على الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية والقيادة العسكرية، مشدداً على أهمية التعاون مع القوات المنتشرة لاستكمال استتباب الأمن. وأكد البيان أن الالتزام بهذه التعليمات يُعد مسؤولية وطنية وأخلاقية، في حين لا تزال بعض الاشتباكات المتقطعة تحدث بين الحين والآخر بسبب تخفي عناصر من قسد وpkk بين المدنيين.
يُعد حي الشيخ مقصود، الواقع في الجزء الشمالي من مدينة حلب، أحد الأحياء المأهولة غالباً بالسكان الكرد. وقد شهد الحي في السنوات الماضية فترات من التوتر والاشتباكات، وكان ساحة لعمليات عسكرية مختلفة. ويأتي الإعلان عن السيطرة عليه في إطار جهود أوسع تعلنها الحكومة السورية لفرض سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية.
من جانبه، أكد قائد القوى الأمنية في حلب، خلال لقاء مع بعض أهالي الحي، أن محاولات اللعب على وتر العنصرية لن تؤتي ثمارها، مشيراً إلى أن البعض يحاول التفرقة بين المكونات، وأن الدولة السورية تقدم الحماية اليوم لكل السوريين. وتواصل الأجهزة الأمنية فرض الإجراءات الأمنية المشددة في المناطق المحررة حديثاً، وقد حثت المواطنين على التعاون باعتباره مفتاحاً لاستقرار الأوضاع والانتقال من مرحلة العمليات العسكرية المركزة إلى مرحلة استتباب أمني دائم، رغم أن استمرار حظر التجول يشير إلى أن المنطقة لا تزال في حالة طوارئ.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة