إسرائيل تحدد شروطها لتقارب محتمل مع سوريا: ضمانات أمنية صارمة وخلو الجيش من المتشددين


هذا الخبر بعنوان "بين التفاؤل والقلق الأمني.. إسرائيل تربط أي تقارب مع سوريا بضمانات صارمة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، عن تفاؤله بإمكانية أن تشكل الآلية الثلاثية التي تجمع إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة مدخلاً لتوسيع اتفاقيات "أبراهام" في المرحلة المقبلة. واعتبر لايتر، في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست"، أن هذه الآلية تمتلك فرصاً حقيقية للانتقال بالعلاقات إلى مسارات أوسع، شريطة توفر الظروف الأمنية المناسبة.
وربط السفير الإسرائيلي هذا المسار بمدى تماسك بنية الجيش السوري الجديد وخلوه من نفوذ جماعات متشددة، محذراً من أن ظهور مؤشرات على حضور عناصر جهادية داخله قد يعرقل أي تقدم محتمل. وفي هذا السياق، أشار لايتر إلى حادثة وقعت في دمشق مؤخراً، حيث ظهر أحد الجنود مرتدياً شعار تنظيم "داعش"، معتبراً أن التعامل مع هذه الظواهر سيكشف ما إذا كانت حالات فردية أم تعبيراً عن مشكلة أعمق.
وأوضح لايتر أن تل أبيب تمنح الآلية المشتركة وقتاً كافياً لإثبات فعاليتها، مؤكداً أن الهدف هو بناء مسار يمكن الوثوق به، خاصة فيما يتعلق بأمن الحدود الجنوبية لسوريا. وأضاف أن أي انسحاب إسرائيلي محتمل يجب أن يترافق مع ضمانات تمنع تسلل جماعات مسلحة قد تشكل تهديداً لإسرائيل.
وبيّن السفير الإسرائيلي أن الاتفاق الموقع يفتح الباب أمام قنوات تواصل مستمرة وتبادل للمعلومات الاستخباراتية، مما يسمح بمعالجة قضايا منع الاحتكاك والتعامل السريع مع أي تطورات ميدانية. وتشمل هذه التطورات التحركات العسكرية، والنشاطات الإرهابية، أو التوترات بين مكونات المجتمع السوري. كما أشار إلى إمكانية توسيع التعاون لاحقاً ليشمل مجالات اقتصادية وصحية، معتبراً أن دعم التنمية من شأنه أن ينعكس إيجاباً على حياة السوريين.
وحول احتمالات التوصل إلى تفاهمات أمنية مستقبلية بين إسرائيل وسوريا، شدد يحيئيل لايتر على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يقوم على ترسيم حدود واضحة وضمان احترامها، مع التركيز على حماية أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء. كما أكد على ضرورة أن يتضمن الاتفاق منع أي تحركات عسكرية تركية أو روسية، أو نشاط جماعات متشددة في الجنوب السوري، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، وصف لايتر الدول الموقعة على اتفاقيات "أبراهام" بأنها تمثل اتجاهاً إصلاحياً داخل العالم الإسلامي. ولفت إلى أن الإمارات والبحرين والمغرب والسودان أقاموا علاقات سلام مع إسرائيل دون شروط مسبقة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة