الاتحاد الأوروبي يواجه تحدي غرينلاند: غياب استراتيجية واضحة أمام طموحات الولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "تقرير: الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى استراتيجية واضحة للتعامل مع ملف غرينلاند" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" أن دول الاتحاد الأوروبي تفتقر إلى استراتيجية واضحة لمواجهة أي مساعٍ محتملة من الولايات المتحدة لفرض سيطرتها على إقليم غرينلاند. وأشارت الصحيفة إلى غياب خطط أوروبية لمواجهة سيناريوهات أكثر ترجيحاً، مثل التأثير على سكان الجزيرة عبر الإغراءات الاقتصادية أو ممارسة ضغوط تدفع سلطات الحكم الذاتي إلى الانفصال عن الدنمارك.
ويرى مراقبون أوروبيون، بحسب "فاينانشال تايمز"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك هامش تفوق في هذا الملف، مع توقعات بأنه قد يلجأ إلى ردود أكثر حدة أو تهديدات أشد في حال واجه معارضة مباشرة. وفي هذا السياق، تبحث بعض الدوائر القيادية الأوروبية نظرياً في إجراءات مضادة محتملة، تشمل إغلاق قواعد عسكرية أميركية في أوروبا أو فرض قيود على شراء سندات الخزانة الأميركية.
إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن فرص تحول هذه الطروحات إلى خطوات عملية تبقى محدودة، إذ يفضل القادة الأوروبيون اعتماد ما يوصف بـ"الضغط الاستراتيجي" على ترامب، بهدف الحفاظ على الدعم الأميركي لأوكرانيا، حتى لو كان ذلك في حدوده الظاهرية.
يأتي ذلك في ظل تأكيدات متكررة من ترامب على ضرورة ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة. وكان قد طرح خلال ولايته الرئاسية الأولى فكرة شراء الجزيرة، قبل أن يعرب في مارس/آذار 2025 عن ثقته بإمكانية ضمها. كما شكك ستيفن ميلر، نائب رئيس أركان البيت الأبيض السابق، في أحقية الدنمارك بالسيادة على غرينلاند، معتبراً أنها "يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة".
تُعد غرينلاند إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع لمملكة الدنمارك. وفي عام 1951، وقعت واشنطن وكوبنهاغن، إلى جانب التزامات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اتفاقية دفاعية خاصة بالجزيرة، تعهدت الولايات المتحدة بموجبها بحمايتها من أي اعتداء محتمل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة