نجم منتخب مصر السابق محمد اليماني يكشف لأول مرة تفاصيل حادث بلجيكا الذي حرمه من يوفنتوس وأنهى مسيرته


هذا الخبر بعنوان "في «الطريق».. اليماني يكشف تفاصيل الحادث الذي كاد ينهي مسيرته" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء اتسم بالصدق والعمق والاحترافية ضمن برنامج «الطريق» الذي تقدمه الإعلامية سيرا إبراهيم على شاشة قناة TEN، حلّ الكابتن محمد اليماني، نجم منتخب مصر السابق، ضيفًا ليكشف عن محطات بارزة في مسيرته الرياضية والإنسانية. وقد عبّر اليماني عن تقديره الكبير للعلاقة التي تجمعه بالإعلامية، مؤكدًا أنها قائمة على الاحترام والمودة رغم انفصالهما عن الخطوبة سابقًا.
استعرض اليماني بداياته المضيئة في عالم كرة القدم، مشيرًا إلى أن مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم للشباب عام 2001 كانت بمثابة نقطة تحول محورية في مسيرته الكروية. وشدد على أهمية الاحتراف المبكر، موضحًا أن الفرص الحقيقية للاعبين تُصنع في سن صغيرة، وأن التجربة الأوروبية تركز على تطوير اللاعبين قبل النظر إلى الجوانب المالية. كما حذر من أن المبالغة في المطالب المالية قد تعرقل تطور المواهب وتؤثر سلبًا على مستقبل الكرة المصرية.
وأشاد اليماني بتجارب اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، مؤكدًا أن النجم محمد صلاح قد أعاد رسم الصورة الذهنية للاعب المصري عالميًا، وفتح آفاقًا واسعة أمام الأجيال الجديدة، مستكملًا بذلك ما بدأه نجوم سابقون مثل أحمد حسام ميدو. وأشار إلى أن تطور وسائل التواصل الاجتماعي قد سهّل عملية اكتشاف المواهب الكروية مقارنة بالماضي.
كما تطرق الكابتن محمد اليماني إلى تأثير الشهرة على حياة اللاعبين، مؤكدًا أن الثبات والاتزان هما الأساس في التعامل مع الأضواء. وتحدث عن مرحلة ما بعد الاعتزال، واصفًا إياها بأنها من أصعب المراحل التي تتطلب دعمًا نفسيًا ومعنويًا، وضرورة استمرار اللاعب ضمن منظومة العمل الرياضي لتجنب الشعور بالعزلة أو التهميش.
وفي لحظة مؤثرة، أفصح اليماني عن أصعب فترات حياته عقب الحادث المروع الذي تعرض له في بلجيكا. أكد أنه أُصيب بنزيف في المخ وفقدان للذاكرة لعدة أشهر، وذلك في توقيت حرج كان يستعد فيه للانتقال إلى صفوف نادي يوفنتوس الإيطالي. وشدد على أن الإيمان بقضاء الله والتفكير الإيجابي كانا السبيل الوحيد لتجاوز هذه الأزمة الكبيرة.
اختتم الكابتن محمد اليماني حديثه بالتأكيد على رضاه التام بقضاء الله وقدره، وأن التفكير الإيجابي والتمسك بالأمل هما الطريق الحقيقي للاستمرار في الحياة الرياضية وخارجها. ورغم أن الحادث قد أنهى مسيرته الاحترافية مبكرًا، إلا أن اسم الكابتن محمد اليماني ظل حاضرًا بقوة كأحد أبرز نجوم منتخب مصر للشباب في كأس العالم 2001، وواحدًا من المواهب التي تركت بصمة حقيقية في ذاكرة الكرة المصرية بفضل موهبته الكبيرة وشخصيته المتزنة واحترامه الواسع داخل الوسط الرياضي. يُذكر أن العلاقة بين محمد اليماني والإعلامية سيرا إبراهيم اليوم قائمة على صداقة قوية يسودها الاحترام والتقدير المتبادل.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة