جورج جبور يستكشف: مستقبل الاستعمار الاستيطاني في المنطقة وسؤال "الكيف" بين رؤى 2026 وتجارب الماضي


هذا الخبر بعنوان "ما مستقبل الاستعمار الاستيطاني في منطقتنا من العالم؟ سؤال لم يجب عليه احد ربما لانني لم أعرف كيف اوصله الى من يستطيع الإجابة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الأستاذ الدكتور جورج جبور عن مستقبل الاستعمار الاستيطاني في منطقتنا من العالم، وهو سؤال يصفه بأنه لم يجد إجابة، ربما لعدم قدرته على إيصاله لمن يملك الإجابة. يطرح الدكتور جبور هذا التساؤل ضمن ما يسميه "علم الاستعمار الاستيطاني المقارن"، وهو المفهوم الذي سبق أن طرحه في مقال سابق دون أن يتلقى ردودًا.
يعيد الدكتور جبور طرح سؤاله اليوم، مستهلاً بشرح مبسط يعتمد على الذاكرة، بعيدًا عن التوثيق الدقيق الورقي أو الإلكتروني. يتناول أولاً مفهوم "6 كانون ثاني 2026 السوري– التعددي"، الذي يحمل وعدًا بوقف التغول الإسرائيلي على حقوق سورية بديهية، سواء على الأرض أو في السماء. يصف هذا الوعد بأنه غامض عسكريًا، ويرافقه ما جذب مصر منذ عام 1977، وهو وعد بالرفاه الاقتصادي. هذا الوعد يتوزعه كل من أمريكا والسعودية ومعظم الفاعلين الدوليين، حيث تقدم السعودية معه، بالإضافة إلى الرفاه الاقتصادي، "حل الدولتين" بالشراكة مع فرنسا، التي تعد دولة حقوق بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.
بعد إتمام شرح معنى "6 كانون ثاني 2026 السوري– التعددي"، ينتقل الدكتور جبور إلى شرح مبسط لـ "16 كانون الأول الجنوب أفريقي"، وهو تاريخ يحمل ثلاثة معانٍ رئيسية. أولاً، هو يوم الشراكة السماوية مع القاهرين عنصريًا. ثانيًا، هو ذكرى المقاومة المنتصرة على القهر العنصري. وثالثًا، وبمعنى ما، يمثل بداية أو تتويجًا لأخوة يتطلع إليها الكثيرون.
يُعد هذا الشرح إضاءة على السؤال الأول الذي طرحه الدكتور جبور، ويمثل أيضًا إجابة أولية يروج لها. لكن السؤال الثاني والأكثر أهمية يبقى معلقًا: "كيف؟" يتطلع الدكتور جبور إلى من يخوض في هذين السؤالين العملاقين، اللذين "حلم" يومًا بإقامة "مؤسسة فكرية" تُعنى بالإجابة عنهما.
يذكر الدكتور جبور أن فكرة هذه المؤسسة، بتوقيعه، قُدمت إلى ما يُدعى "عائلة جامعة الدول العربية"، وكانت النتيجة ولادة احتفالية لمجلدين ضخمين يحملان توقيع صديقين عزيزين، لكن فكرة المقارنة غابت عنهما كليًا. في عام 1971، توجهت فكرة المؤسسة إلى القاهرة، حاملة في طياتها السؤالين الأساسيين. ويتنبأ الدكتور جبور أنه في عام 2026، سينهض هذان السؤالان عملاقين في انشغالات سورية قادمة، يتشارك فيها العرب والعالم مع سوريا. يرى أن هذين السؤالين يكتسبان أهمية بالغة في زمن يخط فيه رئيس دولة، منفردًا، نصوص القانون الدولي ويصنع على أرضه "القانون الدولي".
الكاتب الدكتور جورج جبور هو مؤلف كتاب: Settler colonialism in Southern Africa and the Middle East. University of Khartoum and p. L. O..research ce nter, Beirut, 1970. وهو صاحب مشروع إنشاء "مؤسسة دراسات الاستعمار الاستيطاني المقارن في العالم"، الذي قُدم عام 1971 إلى جامعة الدول العربية، بتبنٍ رسمي من الجمهورية العربية السورية.
دمشق. صباح 11 كانون ثاني 2026. (أخبار سوريا الوطن-١)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة