قسد تعلن انسحابًا من أحياء حلب بتفاهم دولي وسط اتهامات حكومية واستهداف لمبنى المحافظة


هذا الخبر بعنوان "قسد تعلن انسحابها من أحياء في حلب بموجب تفاهم بوساطة دولية" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتراجعها في مدينة حلب، معلنةً في بيان رسمي صادر عن قائدها العام مظلوم عبدي، التوصل إلى تفاهم بوساطة دولية. ويهدف هذا التفاهم إلى وقف إطلاق النار وتأمين انسحاب مقاتليها من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا. ودعا البيان الوسطاء الدوليين إلى الوفاء بتعهداتهم وضمان عودة آمنة للمهجرين إلى منازلهم في الحيين بعد تنفيذ الانسحاب.
في المقابل، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، يوم السبت، بأن عناصر "قسد" خضعت لاعتبارات أيديولوجية وصفها بأنها لا تتسق مع الواقع السوري. واعتبر البابا أن هذه الخيارات وضعت "قسد" في مسار خاسر دون تحقيق أي مكاسب عسكرية أو سياسية. وأكد أن الدولة حسمت خيارها في مدينة حلب، مرحبةً بأي شخص يلقي السلاح ويعود إلى كنفها. وأشار إلى أن عودة المدنيين ما كانت لتتحقق لولا الجهود المبذولة من قبل الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة على عدة جبهات.
كما لفت المتحدث إلى أن "قسد" نفذت هجمات عشوائية استهدفت منازل ودور عبادة، ووصلت إلى حد استهداف مؤتمر صحفي رسمي، معتبرًا ذلك تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين.
وفي سياق متصل، تعرض مبنى محافظة حلب لاستهداف بطائرة مسيّرة ظهر السبت 10 كانون الثاني، تزامنًا مع عقد مؤتمر صحفي رسمي حضره وزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ حلب عزام الغريب. ولم تسجل أي إصابات بشرية جراء هذا الاستهداف.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان رسمي، استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في حلب، واصفةً ذلك بأنه انتهاك للتفاهمات الأمنية وتهديد لحياة المدنيين. وأكدت الوزارة أن هذه التطورات تبرز ضرورة الإجراءات القانونية والأمنية المتخذة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بهدف استعادة الأمن وبسط سلطة القانون، مشددة على استمرار الدولة في جهودها لحماية المواطنين ومنع أي مظاهر مسلحة غير شرعية.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة