الولايات المتحدة والتحالف تشنان ضربات واسعة ضد داعش في سوريا بمشاركة أردنية


هذا الخبر بعنوان "الجيش الأمريكي ينفذ ضربات واسعة النطاق ضد "داعش" في سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ الجيش الأمريكي، بالتعاون مع قوات شريكة، سلسلة ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت أهدافًا متعددة لتنظيم "داعش" في مناطق متفرقة من سوريا مساء السبت. وأفادت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، بأن هذه العمليات جرت يوم السبت قرابة الساعة 12:30 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأوضح البيان أن الضربات استهدفت تنظيم "داعش" في عموم سوريا، مؤكدة التزام واشنطن المستمر باستئصال الإرهاب، وحماية المقاتلين، ومنع أي هجمات مستقبلية، إلى جانب تأمين القوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في المنطقة.
وأفادت مصادر متقاطعة بأن طائرات التحالف الدولي شنت غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع عدة منتشرة على امتداد البادية السورية، شملت نقاطًا حيوية في أرياف دير الزور وحمص والسويداء.
ففي ريف دير الزور الغربي، استهدف الجيش الأمريكي مواقع في "بادية التبني" و"معدان عتيق"، وهي مناطق كانت تضم سابقًا نقاطًا لتنظيم "الدولة". أما في ريف حمص الشرقي، فقد شمل الاستهداف "جبل الضاحك" في بادية السخنة، بينما تركزت الضربات في بادية السويداء على مواقع "تلول الصفا".
وأوضح الجيش الأمريكي أن هذه الضربات تندرج ضمن عملية "هوك آي سترايك" المعروفة أيضًا باسم "عين الصقر"، التي أُعلن عنها في 19 ديسمبر 2025 بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب. وتأتي هذه العملية ردًا على الهجوم الدامي الذي شنه تنظيم "داعش" على القوات الأمريكية والسورية في تدمر بتاريخ 13 ديسمبر 2025، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي.
وأكدت القوات الأمريكية في بيانها أن واشنطن وقوات التحالف تظلان عازمتين على ملاحقة الإرهابيين الذين يهددون أمن الولايات المتحدة. وشدد الجيش على أن رسالته واضحة وصارمة: "إذا ألحقتم الأذى بمقاتلينا، فسوف نجدكم ونقتلكم في أي مكان في العالم، مهما حاولتم التهرب من العدالة".
وقد نشر الجيش مقطع فيديو يوثق مشاركة الطائرات في هذه العملية، بالإضافة إلى تفاصيل العمليات الميدانية المصاحبة.
وفي سياق متصل، تمكنت الولايات المتحدة وشركاؤها في سوريا، خلال عملية "عين الصقر" الأولى، من قتل واعتقال 25 عنصرًا من تنظيم "داعش" في الأيام التي تلت الضربة الواسعة في سوريا بتاريخ 19 كانون الأول 2025. وأوضحت "سنتكوم" في بيان صدر في 30 كانون الأول 2025، أنها قامت بتحييد 7 من عناصر التنظيم وألقت القبض على البقية خلال 11 مهمة نُفذت بين 20 و29 كانون الأول 2025، كما أسفرت هذه العمليات عن تدمير 4 مخابئ أسلحة تابعة للتنظيم.
من جانبه، أكد الجيش الأردني مشاركة سلاح الجو الملكي في الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية ليل السبت ضد مواقع تنظيم "داعش" في سوريا. وأشار إلى أن هذه المشاركة تأتي ردًا على هجوم سابق أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وجاء في بيان صادر عن الجيش الأردني أن "سلاح الجو الملكي نفذ مساء يوم أمس السبت، عمليات جوية نوعية استهدفت مجموعة من الأهداف التابعة لعصابة داعش الإرهابية في عدة مناطق داخل الأراضي السورية، وذلك في إطار الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لمكافحة الإرهاب".
وأضاف البيان أن "هذه العمليات تمت بالتنسيق مع الشركاء ضمن إطار التحالف الدولي، الذي تشارك فيه الدولة السورية، بهدف تحييد قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيم صفوفها أو استغلال تلك المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن دول الجوار والأمن الإقليمي".
وختم البيان بالتأكيد على أن "المشاركة الأردنية تأتي في سياق سياسة المملكة الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، والدفاع عن أمنها الوطني، والمساهمة الفاعلة في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتأتي هذه العملية في أعقاب إطلاق عملية "عين الصقر" بتاريخ 19 كانون الأول 2025، حيث قصفت القوات الأمريكية والأردنية حينها أكثر من 70 هدفًا باستخدام ما يزيد عن 100 ذخيرة دقيقة.
وكانت العملية قد جاءت ردًا على مقتل اثنين من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية ومدني أمريكي، وإصابة ثلاثة آخرين، جراء كمين مسلح نفذه عنصر من تنظيم "داعش" استهدف دورية مشتركة بين القوات الأمريكية والجيش السوري قرب مدينة تدمر، وفقًا لما أعلنته "سنتكوم".
وفي ذلك الوقت، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذه العملية جاءت بسبب عمليات القتل "الوحشية" التي ارتكبها تنظيم "الدولة" بحق الجنديين الأمريكيين في سوريا.
وصرح ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" قائلًا: "نوجه ضربات قوية للغاية ضد معاقل التنظيم في سوريا"، مضيفًا أن "سوريا أرض غارقة في الدماء وتعاني مشكلات عدة، ولكنها تحمل مستقبلًا مشرقًا في حال تم القضاء على التنظيم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة