أكادير تبرهن على جاهزيتها القارية: نجاح باهر في استضافة مباريات الكان يفتح آفاقاً لتظاهرات أكبر


هذا الخبر بعنوان "أكادير تنجح في امتحان “الكان” وتؤكد جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات القارية" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت مدينة أكادير بجدارة قدرتها على استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى، وذلك من خلال نجاحها الباهر في تنظيم مباريات كأس إفريقيا للأمم 2025. وقد قدمت المدينة نموذجًا يحتذى به في الإدارة المحكمة للأحداث الرياضية الضخمة، مؤكدة بذلك المكانة المرموقة التي بات المغرب يتبوأها على صعيد تنظيم الفعاليات القارية والدولية.
يُعد هذا الإنجاز ثمرة رؤية رياضية وطنية طموحة يقودها جلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من القطاع الرياضي رافعة استراتيجية للتنمية والإشعاع العالمي. كما يُسجل هذا النجاح لساكنة جهة سوس ماسة، التي أظهرت روحًا حضارية عالية وأسهمت بفاعلية في إنجاح هذا العرس الكروي الكبير.
وقد أجمع اللاعبون والوفود الرسمية وممثلو الاتحادات الكروية على جودة التنظيم الذي ميز مباريات أكادير، سواء على مستوى البنيات التحتية المتطورة، أو حسن الاستقبال، أو الكفاءة في الجوانب اللوجستية والأمنية. هذا التميز حظي بإشادة واسعة من مختلف المتتبعين والمراقبين.
لعبت اللجنة التنظيمية المحلية، برئاسة الحاج إسماعيل الزيتوني، دورًا محوريًا في تنسيق جهود مختلف المتدخلين. وقد أظهرت اللجنة احترافية عالية وتكاملًا في الأدوار، مما عكس قدرة الكفاءات المحلية بجهة سوس ماسة على إنجاح المواعيد الرياضية الكبرى وفقًا للمعايير المعتمدة من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
كما يُعزى هذا النجاح إلى المجهود الجماعي الذي بذلته مختلف المصالح، بما في ذلك السلطات المحلية، والمصالح الأمنية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية. ولم يغفل الدور الحيوي لعمال النظافة والأطر التقنية الذين عملوا بصمت وتفانٍ لضمان مرور المنافسات في أفضل الظروف.
في السياق ذاته، برز الدور الهام للأطقم الطبية والتمريضية التي واكبت المباريات داخل الملعب ومحيطه، بالإضافة إلى الجاهزية العالية للمؤسسات الصحية. وقد أبان الأطباء والممرضون والمسعفون عن كفاءة استثنائية وسرعة في التدخل، مما وفر شروط السلامة الصحية المثلى للاعبين والجماهير على حد سواء.
يُسجل أيضًا الحضور الميداني المكثف لوالي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، الذي حرص على متابعة أدق التفاصيل المرتبطة بالتنظيم. يأتي ذلك في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز مكانة أكادير كوجهة رياضية وسياحية ذات بعد قاري ودولي.
ساهم مجلس جهة سوس ماسة، برئاسة كريم أشنكلي، والمجلس الجماعي لأكادير، بفعالية في توفير الشروط التنظيمية واللوجستية الضرورية. وقد تضافرت جهودهم مع المجهودات الكبيرة التي بذلتها إدارة الملعب وأطره التقنية والإدارية.
عززت التصريحات الإيجابية لعدد من اللاعبين، وشهادات مسؤولي الاتحادات الكروية، بالإضافة إلى إشادة رئيس الكاف باتريس موتسيبي، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الصورة الإيجابية لتنظيم أكادير. هذا التنظيم يرقى إلى مستوى تطلعات الكرة الإفريقية، ويؤكد أن أكادير قد كسبت الرهان وقدمت أوراق اعتماد قوية لاستضافة تظاهرات أكبر مستقبلًا، في أفق الاستحقاقات الكروية القادمة التي تنتظر المغرب.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة