شراكة بريطانية إستونية لتطوير نظام دفاعي بحري جوي مبتكر مضاد للمسيّرات بصاروخ 60 سم


هذا الخبر بعنوان "تطوير نظام دفاعي جوي بحري جديد مضادّ للمسيّرات وصاروخ بطول 60 سنتيمتراً فقط… ماذا نعرف عنه؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة “بابكوك إنترناشيونال” البريطانية المتخصصة في الصناعات الدفاعية عن إبرام شراكة حديثة مع شركة “فرانكنبورغ تكنولوجيز” الإستونية الناشئة. تهدف هذه الشراكة إلى تطوير نظام بحري لإطلاق الصواريخ بتكلفة منخفضة، مصمم خصيصًا لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة. تأتي هذه الخطوة في سياق القلق الأوروبي المتزايد من انتشار المسيّرات الهجومية ذات التكلفة المنخفضة في النزاعات المعاصرة.
يُعرف هذا النظام الدفاعي الجوي البحري المضاد للمسيّرات بكونه “جديدًا وميسور التكلفة”. يعتمد النظام على منصة إطلاق مُحَوْيَلة، مما يتيح سهولة نقله وسرعة تركيبه في مواقع متنوعة، سواء على متن السفن أو على اليابسة. يتميز بعدم حاجته إلى بناء منشآت ثابتة أو إجراء تعديلات واسعة على البنية التحتية القائمة.
يتميز الصاروخ المستخدم في هذا النظام بطول يبلغ حوالي 60 سنتيمترًا فقط. وقد صُمم هذا الصاروخ خصيصًا للإنتاج بكميات كبيرة، مستفيدًا من المكونات التجارية المتوفرة.
يعمل الصاروخ بمحرك يعتمد على الوقود الصلب، وقد تم تحسينه لضمان أداء فعال في مهام الدفاع الجوي قصير المدى، خصوصًا ضد الأهداف الجوية الصغيرة والسريعة.
وفي هذا السياق، صرح كوستي سالم، الرئيس التنفيذي لشركة “فرانكنبورغ”، بأن “تهديد الطائرات المسيّرة قد غيّر طبيعة الحروب الحديثة، وأصبح من الضروري تصميم أنظمة دفاعية قادرة على التعامل مع كثافة وسرعة هذه التهديدات منذ البداية”.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا