تعاون أكاديمي سوري-تركي: مباحثات لتوأمة الجامعات ورفع جودة التعليم والاعتراف المتبادل بالمؤهلات


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقش وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، يوم الإثنين الموافق 12 كانون الثاني، مع السفير التركي في دمشق نوح يلماز، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين. تركزت المباحثات على إحداث توأمة بين الجامعات السورية والتركية، ورفع جودة التعليم العالي في كلا البلدين.
كما تناول اللقاء آليات الاعتراف المتبادل بالمؤهلات العلمية، بهدف تسهيل حركة الطلبة والخريجين بين سوريا وتركيا، وتعزيز فرص التعاون الأكاديمي وتبادل الشهادات. وقد جرى هذا الاجتماع بمشاركة معاوني الوزير ومدير العلاقات الثقافية في الوزارة، وفقاً لما نشرته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
وفي هذا السياق، أشاد الوزير الحلبي بالعلاقات السورية – التركية الحضارية والراسخة، مثنياً على جهود الجامعات التركية في استيعاب الطلاب السوريين خلال سنوات الأزمة. وأكد على أهمية التعاون الأكاديمي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية. ودعا إلى تعزيز هذا التعاون من خلال إحداث توأمة بين جامعات البلدين، وتطوير برامج الإشراف الأكاديمي المشترك، مما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي في كل من سوريا وتركيا.
من جانبه، شدد السفير التركي نوح يلماز على أن التعليم العالي يمثل الأساس الحقيقي للتنمية. وأشار إلى أهمية تأسيس جامعة سورية – تركية مشتركة، يكون هدفها تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية بين المؤسسات الجامعية في البلدين.
يُذكر أن أرول أوزفار، رئيس مجلس التعليم العالي في تركيا، كان قد أعلن في 12 تشرين الثاني الماضي عن استعداد الجامعات التركية لاستقبال طلاب الدراسات العليا السوريين الموفدين، وذلك وفقاً للاختصاصات والاحتياجات التي تحددها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع سابق عقده وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي عبر تقنية الفيديو مع أرول أوزفار، وبحضور القائم بأعمال السفارة التركية في دمشق، برهان كور أوغلو. وقد بحث ذلك الاجتماع مجالات التعاون المشترك على مستوى التعليم العالي والجامعات والبحث العلمي، بالإضافة إلى الشراكات المحتملة في الاختصاصات النادرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة