غرفة تجارة ريف دمشق تبحث تحديات استيراد السيارات وقطع الغيار وتطرح حلولاً لتنشيط السوق والصناعة المحلية


هذا الخبر بعنوان "غرفة تجارة ريف دمشق تبحث واقع استيراد السيارات وقطع الغيار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد رئيس غرفة تجارة ريف دمشق، عبد الرحيم زيادة، اجتماعاً موسعاً مع نخبة من تجار السيارات ومستوردي قطع الغيار، وذلك لمناقشة الواقع الراهن لقطاع تجارة السيارات وقطعها التبديلية في سوريا. تركز الاجتماع، الذي استضافه مبنى الغرفة يوم الإثنين، على استعراض أبرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
تناول الحضور بعمق التحديات المرتبطة بعمليات استيراد وتداول قطع الغيار، إلى جانب بحث القضايا المتعلقة بتنظيم الأسواق المحلية. كما جرى التركيز على سبل تحسين بيئة العمل التجاري بما يضمن استقرار السوق ويحقق حماية فعالة للمستهلك.
وفي إطار المقترحات الهادفة لتسهيل الإجراءات، طرح المجتمعون فكرة إنشاء نقطة مواصلات تابعة لمديرية مواصلات ريف دمشق في منطقة القطيفة. تهدف هذه النقطة إلى تبسيط معاملات فحص وترسيم السيارات لسكان منطقة القلمون بريف دمشق. ولم يقتصر النقاش على التسهيلات اللوجستية، بل امتد ليشمل إمكانية إطلاق مشروع وطني لتصنيع قطع غيار السيارات، وذلك بهدف تشجيع الصناعة المحلية. وقد تم الاتفاق على إدراج هذا المشروع ضمن الفرص الاستثمارية المتاحة.
كما تطرق الاجتماع إلى تجربة استيراد السيارات المستعملة، مع التأكيد على ضرورة توفير خيارات متنوعة ومناسبة للمستهلكين ضمن نظام رقابي واضح وشفاف. وأكد المشاركون على الأهمية القصوى لتحديث أسطول الشاحنات السورية القديمة، ووضع آلية وضوابط دقيقة لمراقبة استيراد السيارات، بالإضافة إلى تفعيل نظام الإنتربول الدولي في هذا السياق.
ومن ضمن التوصيات التي خرج بها الاجتماع، اقتراح إنشاء مكان مخصص خارج مدينة دمشق لعرض وبيع السيارات الحديثة والمستعملة. كما تمت الموافقة على تفعيل الموقع المخصص لعرض السيارات في منطقة الدوير، بهدف توسيع خيارات العرض أمام التجار والمستهلكين.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على تشكيل لجنة قطاعية متخصصة لتجار السيارات. ستضم هذه اللجنة ممثلين عن التجار، وستتولى مهمة دراسة واقع القطاع بشكل معمق، واقتراح الحلول المناسبة للمعوقات القائمة، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في تسهيل النشاط التجاري وتحقيق استقرار السوق المنشود.
يُذكر أن غرفة تجارة ريف دمشق تأسست في عام 1985، وتضطلع بدور محوري في توفير الخدمات الضرورية للعاملين في القطاعين التجاري والصناعي ضمن ريف دمشق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي