ترمب يثير الجدل بمشاركته صورة تصفه بـ'رئيس فنزويلا المؤقت' ويكشف عن خططه النفطية


هذا الخبر بعنوان "ترمب يشارك صورة تصفه برئيس فنزويلا المؤقت" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، صورة معدلة لصفحته من موسوعة “ويكيبيديا” على منصته “تروث سوشيال”، تصفه بأنه “القائم بأعمال رئيس فنزويلا”. هذه الخطوة أثارت جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن صفحة ترمب الحقيقية على الموسوعة لا تتضمن هذه الإضافة.
تأتي هذه المشاركة في سياق التصعيد الأميركي الأخير تجاه كاراكاس، ومساعي إدارة ترمب لإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في فنزويلا، وذلك بعد العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقد تبع ذلك حديث متزايد عن دور واشنطن في إدارة المرحلة الانتقالية ودفع الشركات الأميركية للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي.
وقبل دقائق من مشاركته الصورة، أبلغ ترمب الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” أنه قد يستبعد شركة “إكسون موبيل” من جهوده لدفع الشركات الأميركية للاستثمار في فنزويلا. جاء ذلك بعد أن وصف الرئيس التنفيذي لعملاق النفط البلاد بأنها “غير قابلة للاستثمار”.
وأضاف ترمب: “أميل على الأرجح إلى إبقاء إكسون خارج الأمر. لم يعجبني ردهم. إنهم يتلاعبون كثيراً”.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة “إكسون”، دارين وودز، قد صرح خلال اجتماع عُقد يوم الجمعة في البيت الأبيض مع ترمب، بأن الشركة صودرت أصولها مرتين في فنزويلا مع توجه البلاد نحو التأميم خلال العقود الماضية.
وأوضح وودز، بحسب بيان لـ”إكسون”: “لذا يمكنكم تخيل أن العودة للمرة الثالثة ستتطلب تغييرات كبيرة مقارنة بما شهدناه تاريخياً وما هو قائم حالياً”. وتابع: “إذا نظرنا إلى الأطر القانونية والتجارية القائمة اليوم في فنزويلا، فهي غير قابلة للاستثمار. ولا بد من إجراء تغييرات كبيرة على هذه الأطر، وعلى النظام القانوني، ويجب توفير ضمانات استثمارية دائمة، إضافة إلى تغيير قوانين الهيدروكربونات في البلاد”.
تسعى إدارة ترمب إلى أن تلعب الشركات الأميركية دوراً رئيسياً في إحياء إنتاج النفط في فنزويلا، عقب العملية الأميركية في كاراكاس التي أدت إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو. وبينما يتصور ترمب أن تنفق شركات أميركية وغيرها ما يصل إلى 100 مليار دولار في فنزويلا، تبدو “إكسون” وغيرها من عمالقة النفط أكثر حذراً بشأن العودة للاستثمار في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة