رياضة

ريال مدريد يقيل تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر من النتائج المخيبة للآمال ويعين أربيلوا مدرباً للفريق الأول

hashtagsyria.com١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص7 مشاهدة
ريال مدريد يقيل تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر من النتائج المخيبة للآمال ويعين أربيلوا مدرباً للفريق الأول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد سلسلة من النتائج السيئة.. إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن نادي ريال مدريد، يوم أمس، رحيل مدربه الفني تشابي ألونسو بالتراضي بين الطرفين، وذلك بعد مرور ما يزيد قليلاً عن سبعة أشهر على تعيينه، إثر سلسلة من النتائج السيئة التي شهدتها جميع المسابقات التي شارك فيها الفريق. وأصدر النادي بياناً جاء فيه: "سيظل تشابي ألونسو يحظى بمحبة وإعجاب جميع مشجعي ريال مدريد، لأنه أسطورة من أساطير النادي، ومثل قيمه على مر العصور. وسيظل ريال مدريد بيته إلى الأبد".

مدرب جديد يقود الفريق الملكي

وأضاف النادي الملكي أن أربيلوا، مدرب الفريق الثاني ومدافع ريال مدريد السابق، سيتولى تدريب الفريق الأول. وجاء هذا القرار عقب خسارة الفريق الملكي لقب السوبر المحلي، إثر الهزيمة أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة "2-3" يوم الأحد.

خلافات وهزائم تنهي مسيرة ألونسو

كان ألونسو قد تولى مسؤولية الفريق الذي لعب في صفوفه، في أيار/مايو الماضي، بعقد لمدة ثلاث سنوات بعد فترة تدريب رائعة مع باير ليفركوزن الألماني. وقاد اللاعب الدولي الإسباني السابق ليفركوزن للفوز بالدوري الألماني موسم 2023-2024، بالإضافة إلى الفوز بكأس ألمانيا والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي، مما دفع ريال مدريد إلى إعادته إلى النادي مدرباً. ومع ذلك، لم يتمكن ألونسو من تكرار نجاح زين الدين زيدان، الذي لعب في نفس مركزه مع النادي وقاده كمدرب إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية. وكان يُنظر إلى تعيين ألونسو في البداية على أنه مشروع طويل الأجل، لكن إقالته تشير إلى نفاد صبر النادي.

شابت ولاية ألونسو خلافات داخلية، في ظل تقارير عن صدامات مع لاعبين كبار، من بينهم فيدريكو فالفيردي والجناح فينيسيوس جونيور. وتحت قيادة ألونسو، مُني ريال مدريد بهزائم ثقيلة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في كأس العالم للأندية، وأمام أتليتيكو مدريد في الدوري الإسباني، وليفربول الإنكليزي في دوري أبطال أوروبا. ويتولى أربيلوا المهمة على الفور، وسيكون في المنطقة الفنية عندما يحل ريال مدريد ضيفاً على ألباسيتي المنافس في الدرجة الثانية، في مباراة دور الـ16 من كأس الملك، غداً الأربعاء. وبعد أن تصدر ريال مدريد ترتيب الدوري في وقت سابق من الموسم الجاري، بفارق خمس نقاط عن برشلونة، تراجع إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن حامل اللقب.

أسباب متعددة وراء رحيل ألونسو

تضافرت أسباب رياضية وغير رياضية لتسريع رحيل ألونسو، وفي مقدمتها إدارته لغرفة الملابس:

  1. ضغط متقلب: كان المشروع يسير على الطريق الصحيح في البداية، حيث بدا تأثير المدرب الجديد واضحاً في الفريق، لا سيما في الضغط العالي. اختفت هذه السمة بشكل غامض بعد الهزيمة "5-2" أمام أتلتيكو مدريد، وبعد ذلك اتخذت الأمور منحنى خطيراً قبل أن تحل الهزيمة القاضية أمام برشلونة.
  2. غياب الحيوية: بدا النادي الملكي دائماً مفتقراً للحيوية والطاقة، وكانت لياقته البدنية موضع شك. استمر الفريق في المعاناة أمام الدفاعات المتكتلة، على غرار ما كان عليه الحال مع المدرب السابق كارلو أنشيلوتي. وعلاوة على ذلك، فإن الضغط العالي الشهير الذي كان من المفترض أن يكون سمة الفريق المميزة لم تظهر منه إلا لمحات في مباريات قليلة، كمباراة الدوري ضد برشلونة على ملعب "سانتياغو برنابيو".
  3. فقدان السيطرة على وسط الميدان: ترك رحيل لوكا مودريتش خط وسط ريال مدريد يفتقر إلى اللمسة الفنية، وقد طلب تشابي صانع ألعاب، لكن النادي لم يوفره له. جود بيلينغهام هو الوحيد الذي يمتلك هذه الميزة، لكنه اضطر للعب في مراكز كثيرة أخرى بدلاً من ذلك.
  4. الكرات الطويلة: بلغ عجز ريال مدريد عن بناء الهجمات من الخلف ذروته في كأس السوبر. ففي مباراة نصف النهائي ضد أتلتيكو مدريد، سدد الحارس تيبو كورتوا ما يقارب 40 كرة طويلة للالتفاف على ضغط "الروخيبلانكوس"، والبحث عن فرص للهجمات المرتدة بالاعتماد على غونزالو غارسيا أو جود بيلينغهام. لم تتحسن صورة الفريق في جدة، إذ ظلت الكرات الطويلة مجدداً هي الإستراتيجية الهجومية الرئيسية للفريق.
  5. الأزمة مع فينيسيوس: يُعرف ألونسو بكونه مدرباً يتدخل بعمق في التفاصيل التكتيكية ويولي التحليل الفني اهتماماً خاصاً، وهو ما لم يتقبله كثير من لاعبي ريال مدريد بسهولة، خاصة بعد أسلوب أنشيلوتي الأكثر مرونة. تجلت المشاكل أولاً بإبقاء فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء في بعض مباريات الموسم الافتتاحية. ثم تصاعدت الأزمة في مباراة "الكلاسيكو"، إثر استبدال آخر للبرازيلي، الذي لم يخفِ استياءه أمام 80 ألف متفرج في ملعب "البرنابيو". التزم النادي الصمت، مفوضاً الأمر لألونسو، دون اتخاذ أي إجراء عقابي بحق اللاعب. ورغم حل الأزمة ظاهرياً، فقد تضررت العلاقة بين اللاعب البرازيلي والمدرب الباسكي، ولم تكن سلسة قط. ولم يكن فينيسيوس الوحيد من المنتقدين، وشكل الانقسام داخل غرفة الملابس عاملاً إضافياً أسهم في نهاية المطاف بإقالة ألونسو.
شارك الخبر: