عاصفة قوية تضرب لبنان: ثلوج كثيفة وسيول جارفة تهدد المناطق الشمالية وتستمر حتى الأربعاء


هذا الخبر بعنوان "العاصفة تشتدّ في لبنان… تساقط كثيف للثلوج ليلاً وسيول هادرة من الجرود الشمالية إلى الأنهر!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد لبنان خلال ساعات الليل اشتداداً في فعالية العاصفة الجوية التي تضرب البلاد، حيث هطلت أمطار غزيرة وتساقطت الثلوج على المرتفعات لتلامس مستوى الـ1000 متر. ويخضع لبنان والحوض الشرقي للمتوسط منذ يوم الاثنين الماضي لتأثير منخفض جوي عالي الفعالية مصدره شمال البحر الأسود، مصحوباً بكتل هوائية شديدة البرودة. وقد أدت هذه الكتل إلى انخفاض حاد وملحوظ في درجات الحرارة، وهطول أمطار غزيرة، وعواصف رعدية، ورياح شديدة.
من المتوقع أن يستمر هذا المنخفض الجوي حتى صباح يوم الأربعاء، حيث سيبدأ بالانحسار تدريجياً، مخلفاً وراءه موجة من الصقيع واحتمال تشكل الجليد على الطرقات الداخلية والجبلية.
صدرت تحذيرات من تشكل السيول وانجراف التربة، ومن خطورة سلوك الطرقات الجبلية التي تزيد عن 1400 متر بسبب تراكم الثلوج. كما حذرت الجهات المعنية من تطاير اللوحات الإعلانية وألواح الطاقة الشمسية على الطرقات نتيجة اشتداد سرعة الرياح، ومن ارتفاع موج البحر اليوم الثلاثاء إلى حدود 5 أمتار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل درجات الحرارة لشهر كانون الثاني يتراوح في بيروت بين 12 و19 درجة مئوية، وفي طرابلس بين 9 و17 درجة، وفي زحلة بين 3 و13 درجة.
في شمال لبنان، وصف المشهد بـ"الليل البهيم" في الجرود الشمالية، حيث لولا تساقط الثلوج الكثيف الذي غطى الجرود، لكان فجر اليوم قد شهد فيضانات وطوفاناً في أكثر من منطقة ساحلية، ولكانت قد وقعت كوارث لا تحصى. ساعات متواصلة من تدفق الأمطار الغزيرة أدت إلى تحريك مجاري المياه الشتوية، فاحمرّ لون نهر أبو علي في طرابلس، وارتفع منسوب المياه الجارية فيه نتيجة السيول الهادرة القادمة من جرود إهدن وبشري والكورة. كما تحركت الأنهر الأخرى في شمالي لبنان، مما أدى إلى احمرار الساحل الشمالي جراء الوحول والأتربة التي جرفتها السيول.
مع ساعات الليل الأولى وبدء تساقط الثلوج على المرتفعات، تراجعت نسبة السيل الهادر، وغطى البياض السميك القرى والبلدات اعتباراً من ارتفاع 1200 متر وما فوق، فيما لا يزال التساقط الكثيف مستمراً حتى الصباح ويهدد المناطق الأقل ارتفاعاً نزولاً نحو الألف متر. وقد تحولت الطرقات إلى برك ومستنقعات بفعل الأمطار الغزيرة، وبدت الحركة شبه معدومة على الساحل. أما في الجرود، فيتواصل التساقط الكثيف للثلج، في وقت تعمل الجرافات في مراكز رفع الثلوج على إبقاء الطرق الرئيسية مفتوحة، لكنها تواجه صعوبات جمة بسبب كثافة الثلوج وانقطاع غالبية الطرقات الفرعية، مما أدى إلى تقطع أوصال القرى المجاورة.
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد