إلهام أحمد تحذر من تصاعد المخاطر في سوريا وتزايد التدخلات الخارجية


هذا الخبر بعنوان "إلهام أحمد: الأحداث الجارية بسوريا تشكل خطراً على البلاد والمنطقة وستزيد من التدخلات الخارجية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرحت إلهام أحمد، مسؤولة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، يوم الثلاثاء، أن التطورات الراهنة في سوريا تشكل تهديداً خطيراً على البلاد والمنطقة ككل، محذرةً من أنها ستؤدي إلى تزايد التدخلات الخارجية وقد تفضي إلى إعادة تصدير الإرهاب خارج الحدود السورية.
وأكدت أحمد، خلال مؤتمر صحفي عُقد عبر تطبيق "زووم" وحضرته "نورث برس"، أن "الحكومة السورية الانتقالية" تتحمل المسؤولية الكبرى عن عدم تنفيذ "اتفاق العاشر من آذار". وأشارت إلى أن الأحداث الأخيرة في حي شيخ مقصود بدأت بحرب إعلامية موجهة ضد الأحياء الكردية، موضحةً أن الفصائل الحكومية كانت تستهدف هذين الحيين في حلب على مدى الأشهر الماضية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة.
وذكرت أحمد أن "وزارة الدفاع السورية" أعلنت رسمياً عن عملية عسكرية ضد حيي شيخ مقصود والأشرفية. وأوضحت أن "قسد" كانت قد انسحبت من الحيين بموجب "اتفاق 1 نيسان"، إلا أن الحكومة قامت بتصوير وترويج لوجود "قسد" فيهما، ثم شنت هجوماً عنيفاً شاركت فيه نحو 80 دبابة.
وكشفت أحمد أن الهجمات الحكومية على حيي شيخ مقصود والأشرفية أسفرت عن مقتل نحو 48 شخصاً وإصابة 118 آخرين، بينما لا يزال مصير العشرات مجهولاً.
وأضافت أن "الفصائل المهاجمة" ارتكبت انتهاكات جسيمة في حلب، مشيرةً إلى مشاركة عناصر من تنظيم "داعش" وعناصر من الإيغور، بالإضافة إلى مجموعات تركية وعناصر أجنبية أخرى في الهجوم على شيخ مقصود والأشرفية.
وفي سياق متصل، ذكرت أحمد أن أحد شروط رفع العقوبات الأميركية والغربية المفروضة على سوريا كان يتمثل في حماية الأقليات وإبعاد الأجانب. إلا أنها أكدت أن الحكومة السورية فعلت العكس تماماً حتى الآن، حيث هاجمت العلويين والدروز والمسيحيين، والآن تستهدف الكرد.
وطالبت أحمد الحكومة الأميركية بتوضيح موقفها من الحكومة السورية التي ترتكب "مجازر بحق الكرد"، مشددةً على أن الكرد لم يلحقوا أي ضرر بالحكومة السورية أو بأي طرف آخر، بل قاموا بحماية المنطقة من تنظيم "داعش".
وأكدت في ختام حديثها دعمهم للحوار واستمرار المفاوضات، شريطة وقف الهجمات وضمان حماية الكرد في حلب وعفرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة