مسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد في درعا: منارة دينية دمرها النظام البائد وحرم أهلها من الصلاة


هذا الخبر بعنوان "مسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد بدرعا.. شاهد على جرائم النظام البائد بحق دور العبادة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يوثق الدمار الشامل الذي لحق بمسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد في محافظة درعا إحدى أبرز الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق دور العبادة. فقد تعرض المسجد للتخريب الكامل بعد تحويله إلى موقع عسكري ومستودع للأسلحة، ما أدى إلى حرمان الأهالي من أداء صلواتهم فيه وتدمير دوره الديني والتربوي الذي كان يضطلع به.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح الشيخ محمد عبد العزيز أبازيد، خطيب المسجد وابن مؤسسه، أن المسجد كان يمثل إحدى المنارات الهادية في محافظة درعا. وقد أسسه والده ليكون مركزاً للدعوة وتربية الأجيال على قيم الدين والأخلاق الفاضلة. وأشار الشيخ أبازيد إلى أن النظام البائد لم يتحمل هذا الدور المحوري للمسجد مع بداية الثورة، فقام بتدميره بالكامل. وأعرب عن أمله الكبير في أن تتم إعادة إعمار المسجد ليعود إلى الهدف النبيل الذي أسس من أجله، وهو تربية الشباب وغرس روح المسؤولية تجاه أمتهم.
من جانبه، أكد الشيخ عبد الناصر يوسف حمد، عضو مجلس الإفتاء في محافظة درعا، في تصريح مماثل، أنه كان خطيباً في مسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد خلال الأشهر الأولى من الثورة، قبل أن يُحرم الأهالي من الصلاة فيه. وأوضح أن ذلك جاء عقب قيام النظام البائد بتحويله إلى ثكنة عسكرية ومستودع للسلاح، مؤكداً أن النظام البائد انتهك حرمة المسجد وكل القيم الدينية والإنسانية من خلال قصفه المتعمد والمباشر.
يُذكر أن مسجد الشيخ عبد العزيز أبازيد كان يُعرف سابقاً باسم مسجد المحطة، قبل أن يُطلق عليه عام 2002 اسم الشيخ عبد العزيز أبازيد، وذلك تكريماً لجهوده الدعوية والتربوية ولدوره البارز في تنشئة الأجيال.
وعلى مدى سنوات طويلة، شكّل المسجد مركزاً دينياً وتعليمياً حيوياً، احتضن حلقات تحفيظ القرآن الكريم والدروس الشرعية، وأسهم بفعالية في بناء الوعي الديني والاجتماعي في المنطقة، قبل أن يتعرض للتدمير خلال الثورة على يد النظام البائد.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي