تفاصيل الإطاحة بمنفذي تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حمص: الأمن السوري يكشف هوية المتورطين


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد العميد مرهف النعسان، قائد الأمن الداخلي في حمص، أن عناصر الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهود استخباراتية حثيثة، نجحت في إلقاء القبض على منفذي تفجير مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص. وقد بدأت هذه الجهود فور وقوع التفجير، وتم تنفيذ مهمة أمنية محكمة لجمع الأدلة وتحديد الجناة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الثلاثاء الموافق 13 كانون الثاني، أوضح النعسان أن المدعو أحمد عطالله الدياب انضم إلى تنظيم داعش عام 2018، وانتقل إلى محافظة حمص مع بداية عمليات التحرير. أما المدعو أنس الزردا، فقد قام بعملية رصد دقيقة للمسجد، حيث كان يتردد عليه لأداء صلاة الجمعة أسبوعياً لمعرفة مداخله ومخارجه. وفي يوم التفجير، أخفى الزردا العبوة الناسفة داخل حقيبة مدرسية، ثم دخل المسجد ووضع الحقيبة في إحدى زواياه قبل أن يخرج ويقوم بالتفجير عن بعد.
وشدد النعسان على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، مؤكداً أن يد القوى الأمنية ستطال كل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن.
من جانبه، كان وزير الداخلية أنس خطاب قد أكد يوم الإثنين الموافق 12 كانون الثاني، أن "يد العدالة ستطال المجرمين مهما حاولوا إخفاء هويتهم ومهما طال الزمن"، مشدداً على أن "قوى الأمن الداخلي والاستخبارات هي صمام الأمان والدرع الحصين لهذا الوطن".
وأعلن الوزير خطاب، عبر منشور على منصة "إكس"، عن نجاح عملية أمنية بالغة الدقة والإحكام في الإطاحة بفاعلي الجريمة البشعة التي استهدفت مسجد علي بن أبي طالب في مدينة حمص بعبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة.
وأوضح أن رجال الأمن والاستخبارات تمكنوا، رغم كل الظروف الغامضة التي أحاطت بالجريمة، من إلقاء القبض على الفاعلين، وسيتم تقديمهم إلى القضاء المختص. وقدم الوزير خطاب الشكر الجزيل لـ"تلك العيون الساهرة التي لم تذق طعم النوم طوال الأيام الماضية بحثاً ورصداً، والتي قطعت عهداً ألا يفر هؤلاء من قبضة العدالة مهما كلف الأمر".
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يؤكد مرة جديدة "العهد الجديد للأمن في سوريا، القائم على حماية الناس وأمانهم، والتصدي بحزم لكل من يحاول النيل من أمن الوطن ومواطنيه واستقرارهم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة