رابطة معتقلي الثورة السورية: 6400 مستفيد من الدعم الشامل وإعلانها الرمزي من سجن صيدنايا


هذا الخبر بعنوان "6400 مستفيد من خدمات رابطة معتقلي الثورة السورية منذ إحداثها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: قدمت رابطة معتقلي الثورة السورية، منذ تأسيسها، برامج متكاملة شملت الدعم النفسي والصحي والقانوني، بالإضافة إلى البرامج الإغاثية الموجهة لدعم ذوي المفقودين والمعتقلين المحررين من سجون النظام البائد.
وفي تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أوضح المدير التنفيذي للرابطة، شادي قطيش، أن فكرة تأسيس الرابطة نبعت من التجربة المباشرة للمعتقلين أنفسهم والمعاناة التي عاشوها خلال سنوات الاعتقال. وأشار قطيش إلى أن المؤسسة تواصل متابعة التحديات الصحية والنفسية والقانونية والاجتماعية التي لا تزال تلازم المحررين.
اعتبر قطيش أن إعلان إشهار الرابطة من داخل سجن صيدنايا حمل دلالة رمزية عميقة، لكونه أحد أبرز رموز المعاناة والانتهاكات إبان النظام البائد. وأكد أن إطلاق الرابطة من هذا المكان يجسد خروج صوت المعتقلين من قلب المعاناة إلى فضاء العدالة، ويؤسس لمسار قائم على الاعتراف والتوثيق وإعادة الاعتبار للضحايا.
ووفقاً لقطيش، بلغ عدد المستفيدين من برامج الرابطة حوالي 6400 مستفيد. وقد تم ذلك من خلال الاستجابة الفورية لاحتياجات الناجين والناجيات، وتقديم الدعم النفسي، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية بمختلف أشكالها، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الطبية، مما يسهم في تعزيز فرص التعافي والاندماج المجتمعي.
من جانبه، بيّن مسؤول المكتب الطبي في الرابطة، الدكتور محمد المرشد، أن عدد المستفيدين من الخدمات الصحية المقدمة وصل إلى 870 مستفيداً. وتنوعت هذه الخدمات بين العمليات الجراحية النوعية والتحاليل الطبية والصور الشعاعية، بالتعاون مع جهات محلية ودولية.
وفي تصريح مماثل، أوضحت مسؤولة المكتب القانوني في الرابطة، ميساء العينية، أن المكتب يقدم المشورة القانونية بالتنسيق مع الجهات الحقوقية المختصة. ولفتت إلى أن عدد هذه الاستشارات والخدمات القانونية المجانية بلغ حتى الآن أكثر من 8000 استشارة وخدمة، مما ساعد في حماية الحقوق القانونية للمستفيدين وتعزيز وصولهم إلى العدالة.
أشارت المسؤولة عن مكتب المفقودين في الرابطة، غنى الكردي، إلى أن المكتب يتابع مصير المفقودين ويقدم الدعم لذويهم، ويوثق حالات الاختفاء القسري، بالتعاون مع الجهات المختصة. وبيّنت أن المكتب قدم منذ افتتاحه في آذار العام الماضي وحتى الآن، 1900 خدمة دعم نفسي، و1430 خدمة إغاثية، بالإضافة إلى نحو 325 خدمة طبية متنوعة.
وقد وقعت الرابطة خلال الفترة الماضية عدداً من البروتوكولات ومذكرات التفاهم مع هيئات محلية ودولية، أبرزها المؤسسة الأممية المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، والآلية الدولية المحايدة والمستقلة – سوريا، والهلال الأحمر العربي السوري، ومركز القانون الدولي – السويد، ومنظمة سامز (SAMS)، ومنظمة أطباء بلا حدود، ومنظمة الجيران الطيبون بكوريا الجنوبية، ومنظمة أورانج، ومؤسسة الرعاية الوطنية بسوريا.
تُعد رابطة معتقلي الثورة السورية مؤسسة أُشهرت بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتاريخ 30/1/2025، وبدأت بجهود تطوعية محدودة، ثم تطورت لتصبح مؤسسة منظمة بإطار قانوني ومهني.
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة
سياسة