محللون يحللون مقابلة الرئيس أحمد الشرع على قناة «شمس»: جدل حول دور الكرد وسياسة «قسد»


هذا الخبر بعنوان "تباين آراء حول مقابلة الرئيس الشرع على قناة «شمس» والحوار مع الكرد" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد محللون، في تعليقهم على ما جاء في لقاء مدير قناة «شمس» اليوم، بأن الرئيس أحمد الشرع لا يفتقر إلى منابر إعلامية دولية لعرض أفكاره. وأشاروا إلى أن اختياره لقناة «شمس» جاء ليؤكد على مكانة الكرد ودورهم المعترف به، وأن طبيعة العلاقة معهم تتجاوز مجرد الأطر التنظيمية.
وأضاف المحللون أن حديث الرئيس اتسم بالصراحة التي تعكس الألم إزاء ما وصفوه بفرصة تاريخية أهدرها تنظيم «قسد». وقد تمثلت هذه الفرصة في إمكانية التوصل إلى اتفاق غير مسبوق في تاريخ المسألة الكردية، وذلك بمبادرة من زعيم عربي.
ولفت المحللون إلى أن حالة الاحتقان لم تقتصر على الشارع الكردي فحسب، بل امتدت لتشمل الشارع السوري بمختلف مكوناته، وذلك على خلفية الانتهاكات المنسوبة إلى تنظيم «قسد». وأوضحوا أن الرئيس اختار مخاطبة الكرد مباشرة وتحمل أسئلة وُصفت بأنها غير موضوعية، انطلاقًا من إيمانه بأن السياسة يجب أن تقوم على الصدق لا على الخطاب البروتوكولي.
وانتقد المحللون بشدة قيام قناة «شمس» بحجب المقابلة، معتبرين أن هذا الإجراء يخالف القواعد المهنية الأساسية، حيث إن آراء الضيف لا تمثل بالضرورة رأي المؤسسة الإعلامية. ورأوا أن هذا المنع يعكس صورة قناة مؤدلجة لا تسمح بنشر إلا ما يتوافق مع توجهاتها، مؤكدين أنه كان من الأجدر عرض وجهة نظر الطرف الآخر من خلال استضافة ضيف آخر بدلًا من مصادرة اللقاء.
كما أكد المحللون أن الرئيس جدد التزامه باتفاق 10 آذار، وأبدى تعاطفه مع الكرد ومظلوميتهم، مستعرضًا في حديثه مسار التعامل مع تنظيم «قسد» وما وصفه بصبر الدولة تجاهها. واعتبروا أن وصف حديثه بأنه «إعلان حرب وتأزيم للمشهد» ينطوي على مبالغة تفتقر إلى الدقة والموضوعية.
ورأى المحللون أن ما حدث يمثل سابقة خطيرة في تاريخ العمل الصحفي والقنوات التلفزيونية الاحترافية، مشيرين إلى أنه يوحي بوجود اتجاه أحادي في الإعلام الكردي يرفض الاعتراف بحق الآخر في التعبير عن رأيه، ومشددين على أن أساس قبول الحوار يبدأ بالاستماع إلى الرأي الآخر.
واختتم المحللون تحليلهم بالقول إن قناة «شمس» لا تستهدف الكرد فقط، بل تخاطب العرب برسالة ذات طابع كردي. إلا أن ما صدر عنها أعطى انطباعًا بأنها منبر دعائي تقليدي وليست منصة حوار حقيقية. كما أشاروا إلى غياب أي محاولة في المقابلة أو في الإعلام الكردي للتمايز عن تنظيم «قسد» رغم الانتهاكات العديدة المنسوبة إليه، وهو ما اعتبروه أمرًا يلحق الضرر بالقضية الكردية ككل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة