زعيم درزي سوري بارز يطالب بإقليم مستقل متحالف مع إسرائيل: نرى أنفسنا جزءاً من إطارها الاستراتيجي


هذا الخبر بعنوان "” ذراع متحالفة ” .. الهجري يطالب بدولة مستقلة حليفة لإسرائيل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز الزعماء الروحيين للطائفة الدرزية في سوريا، إلى تأسيس إقليم درزي مستقل يتحالف مع إسرائيل. يأتي هذا المطلب بعد أشهر من اشتباكات عنيفة شهدتها محافظة السويداء بين الدروز وقوات الأمن السورية.
وفي مقابلة له مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، التي تعد الأكثر انتشاراً في إسرائيل، صرّح الهجري قائلاً: "نحن لا نطالب بالإدارة الذاتية فحسب، بل بإقليم درزي مستقل بذاته".
وأوضح الهجري أن "المطلب الأساسي يتمثل في الاستقلال التام، مع إمكانية المرور بمرحلة انتقالية من الحكم الذاتي تحت إشراف جهة عربية خارجية". وأشار إلى أن إسرائيل يمكن أن تضطلع بهذا الدور أيضاً، مضيفاً: "في رأيي، إسرائيل هي الطرف الأنسب للقيام بهذه المهمة. نحن نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من الإطار الاستراتيجي لإسرائيل، وبمثابة ذراع متحالفة معها".
وتابع حديثه قائلاً: "ليس سراً أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة في العالم التي تدخلت عسكرياً وأنقذتنا من إبادة جماعية كانت وشيكة الحدوث"، مؤكداً أن ذلك تم "من خلال غارات جوية أوقفت المجزرة فعلياً"، على حد تعبيره.
وكانت إسرائيل قد نفذت عدة ضربات جوية على سوريا، استهدفت بعضها مواقع قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان العامة في دمشق خلال الصيف الماضي، وذلك بالتزامن مع المواجهات الدامية التي كانت تدور في محافظة السويداء السورية بين قوات الأمن والدروز.
وقد أكدت إسرائيل في مناسبات متعددة التزامها بحماية الأقلية الدرزية في سوريا.
ووفقاً للهجري، فإن العلاقات بين إسرائيل والدروز في سوريا "ليست وليدة اليوم"، بل "تشكلت قبل سقوط نظام الأسد بفترة طويلة". وأضاف: "هناك روابط دم وعلاقات عائلية قوية، وهي تمثل رابطة طبيعية بين الطرفين".
يُذكر أن الاشتباكات في السويداء، ذات الأغلبية الدرزية، اندلعت في 13 يوليو بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو. وتصاعدت حدة المواجهات بعد تدخل قوات حكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو، مما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأكد الهجري أنه "لا يوجد حالياً أي تواصل على الإطلاق مع نظام دمشق".
وعبّر الزعيم الدرزي عن قناعته بأن "سوريا تتجه نحو التقسيم وإنشاء أقاليم مستقلة وذاتية الحكم"، معتبراً أن هذا السيناريو يمثل "المستقبل الأفضل للأقليات ويساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة