ترامب يربط قراره بشأن إيران بدراسة أعداد قتلى الاحتجاجات ويحذر طهران


هذا الخبر بعنوان "ترامب: سندرس عدد قتلى الاحتجاجات قبل اتخاذ قرار بشأن إيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيعقد اجتماعًا تقييميًا شاملًا لمراجعة أعداد القتلى خلال الاحتجاجات الجارية في إيران، وذلك قبل اتخاذ أي "قرار" بخصوص التطورات هناك. جاءت تصريحات ترامب للصحفيين في مطار "بيز أندروز" أثناء عودته إلى واشنطن قادمًا من ديترويت يوم الثلاثاء.
وأوضح ترامب أن إدارته تتابع عن كثب مجريات الاحتجاجات في إيران، مع التركيز بشكل خاص على التحقق من الأعداد الحقيقية للضحايا الذين سقطوا خلال المظاهرات. وأشار إلى أنه سيتلقى إحاطة فورية من المسؤولين المعنيين بهذا الملف عند وصوله إلى البيت الأبيض.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "سندرس بشكل شامل ما يجري في إيران، هناك أحداث سيئة جدًا تحدث حقًا، وإيران لا تغيب عن ذهني عندما أرى الوفيات التي تقع هناك. سنحصل على أرقام دقيقة بهذا الشأن".
ولفت ترامب إلى وجود تقارير إعلامية متباينة حول حصيلة القتلى، مؤكدًا: "سنحصل على أرقام مؤكدة بشأن عمليات القتل التي وقعت خلال الاحتجاجات، ويبدو أن عدد القتلى كبير لكننا لا نعرف بعد بشكل قاطع. وبعد ذلك سيتعين علينا اتخاذ قرار".
وفي رسالة موجهة إلى الحكومة الإيرانية، قال ترامب: "رسالتي هي: آمل ألا يقتلوا هؤلاء الناس. برأيي يعاملون المتظاهرين بشكل سيئ للغاية". ورداً على سؤال حول رغبته في رؤية ديمقراطية في إيران، أجاب: "من الناحية المثالية أود أن أرى ذلك، لكن ما نريده بالأساس هو ألا يقتل الناس، وأن يمنح هؤلاء الأشخاص بعض الحرية، فهؤلاء الناس يعيشون في جحيم منذ وقت طويل".
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من يوم الثلاثاء، عبر تدوينة على منصة "تروث سوشال"، إلغاءه لأي اجتماعات مع طهران، ووجه نداءً للمتظاهرين الإيرانيين يحرضهم فيه على اقتحام مؤسسات الدولة، واعدًا إياهم بالمساعدة.
يُذكر أن الاحتجاجات بدأت في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عندما اعتصم التجار في السوق الكبير بالعاصمة طهران احتجاجًا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، ثم امتدت لاحقًا إلى العديد من المدن الإيرانية.
من جانبه، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدًا مسؤولية الحكومة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيانات رسمية حول أعداد القتلى أو الجرحى. إلا أن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أفادت في تقرير نشرته الثلاثاء، بمقتل 2550 شخصًا، من بينهم 147 من عناصر الأمن. كما أشارت الوكالة إلى إصابة ألف و134 شخصًا، واعتقال 18 ألفًا و434 آخرين على خلفية الأحداث الجارية. (الأناضول)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة