مأساة احتيال في تركيا: صاحبة مراكز تجميل تفر بالملايين وتفتتح مشروعاً فاخراً في جنوب أفريقيا بعد انتحار أحد ضحاياها


هذا الخبر بعنوان "أحد ضحاياها أنهى حياته .. هروب صاحبة مراكز تجميل يثير ضجة في تركيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأوساط التركية مؤخراً صدمة كبيرة إثر كشف عملية احتيال واسعة النطاق نفذتها مالكة سلسلة مراكز تجميل شهيرة. فقد تمكنت المتهمة من الاحتيال على مئات العملاء والموردين، مستولية على مبالغ مالية تُقدر بالملايين، قبل أن تفر من البلاد، تاركةً وراءها تداعيات إنسانية مأساوية، كان أبرزها انتحار أحد الضحايا بسبب خسائره المادية الفادحة.
كشفت وسائل الإعلام التركية أن المتهمة، التي عُرفت باسم “س. ش.”، كانت تمتلك ثلاثة فروع رئيسية لمراكز التجميل في ولاية أضنة. وقد استغلت “س. ش.” عروضاً مغرية لخدمات بأسعار أقل بكثير من السوق لجذب ضحاياها. وفي تاريخ 17 أبريل 2025، اختفت “س. ش.” فجأة، ليُكشف لاحقاً عن هروبها من تركيا. هذا الاختفاء دفع الموظفين، الذين لم يتلقوا رواتبهم لثلاثة أشهر، إلى اقتحام الفروع والاستيلاء على محتوياتها وأجهزتها كتعويض عن مستحقاتهم.
من مكان إقامتها الجديد، أرسلت “س. ش.”، التي جمعت ملايين الليرات، رسائل اعتذار إلى موظفيها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي. زعمت في رسائلها أنها لم تهرب وأنها تنوي سداد ديونها في المستقبل. بل تجاوزت ذلك لتلقي باللوم على الموظفين، مدعية أن “نهب” محتويات المراكز وضعها في موقف حرج وأعاق قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.
تجاوزت تداعيات هذه القضية الخسائر المادية لتصل إلى مأساة عائلية مؤلمة، حيث أقدم المواطن فاضل شاهين على الانتحار. فاضل شاهين هو زوج رئيسة الاتحاد الدولي لخبراء التجميل “ن. ش.”، وكان قد رهن منزله العام الماضي للحصول على قرض لمساعدة المتهمة “س. ش.”. وبعد هروبها، وجد نفسه في مواجهة الفقر وفقدان مأواه، مما دفعه إلى إنهاء حياته.
في الوقت الذي يطالب فيه الضحايا السلطات التركية بالتحرك العاجل لاستعادة المتهمة عبر “الإنتربول”، كشفت حسابات “س. ش.” على مواقع التواصل الاجتماعي عن مفاجأة صادمة. فقد تبين أنها استقرت في جنوب أفريقيا، حيث افتتحت مركزاً جديداً للتجميل يتسم بالفخامة والترف.
لم تكتفِ “س. ش.” بالفرار، بل واصلت نشر صور توثق حياتها المترفة ولقاءاتها مع زبائنها الجدد في جنوب أفريقيا. هذه التصرفات أثارت موجة غضب عارمة بين ضحاياها في تركيا، الذين اعتبروا ذلك استخفافاً واضحاً بمعاناتهم وآلامهم.
يُتوقع أن يتم القبض على المتهمة “س. ش.” في حال تعاونت السلطات الأمنية التركية مع نظيراتها في جنوب أفريقيا، حيث تقيم حالياً.
منوعات
منوعات
سياسة
منوعات