توتر إقليمي: طائرة نتنياهو تقلع خشية ضربة إيرانية وترامب يهدد طهران على خلفية الاحتجاجات


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تُقلع بطائرة نتنياهو خوفاً من ضربة إيرانية وترامب يهدد" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بضرب طهران، أقلعت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارج البلاد إلى وجهة غير محددة، خشية تعرضها للقصف من إيران التي توعدت بالرد.
وقد رصد موقع "فلايت رادار" إقلاع الطائرة يوم الأربعاء، حيث غادرت طائرة "جناح صهيون" الرئاسية الأجواء الإسرائيلية انطلاقاً من قاعدة نڤاتيم الجوية جنوبي إسرائيل. وأشارت مصادر صحافية إلى أن هذا الإجراء قد يكون احترازياً تحسباً لرد إيراني بقصف قاعدة نڤاتيم الجوية، في حال تعرضت الولايات المتحدة لضربة.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن هذا التحرك يأتي في إطار مناورة لسيناريوهات محتملة، مشيرة إلى أن حدثاً مماثلاً وقع في اليوم الأول من حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران.
في سياق متصل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السلطات الإيرانية "ستدفع ثمناً باهظاً" بعد مقتل نحو ألفي شخص خلال قمع الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
وفي رسالة نشرها عبر منصته "تروث سوشيال"، حثّ ترامب المتظاهرين على مواصلة احتجاجاتهم، مؤكداً أن "المساعدة في الطريق". وكتب ترامب: "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!". وأضاف: "احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا. لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قتل المتظاهرين العبثي. المساعدة في الطريق". واختتم رسالته بعبارة "لنجعل إيران عظيمة مجدداً"، على غرار شعار حملته الانتخابية.
وكان الرئيس الأمريكي قد حثّ، يوم الثلاثاء، المتظاهرين في إيران على مواصلة احتجاجاتهم، ووعد بأن "المساعدة قادمة"، كما أعلن إلغاء اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين "إلى حين توقف عمليات القتل العبثية".
وفي إيران، خفت حدة الاحتجاجات، بينما بدأت تفاصيل القتلى والجرحى في أعقاب حملة القمع ضد المتظاهرين تتكشف. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمني إيراني أن العدد قد يصل إلى ألفي شخص، وهو رقم يماثل ما ذكرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) الأمريكية. ويصعب تحديد عدد القتلى بدقة نتيجة انقطاع الإنترنت الذي استمر أياماً عدة في إيران، مما أعاق توثيق الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة