سوريا محلي

الداخلية السورية تفكك شبكة خطف وابتزاز في ريف دمشق وتحرر ثلاثة مخطوفين

enabbaladi.net١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ م6 مشاهدة
الداخلية السورية تفكك شبكة خطف وابتزاز في ريف دمشق وتحرر ثلاثة مخطوفين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ريف دمشق.. “الداخلية” تعلن تفكيك “شبكة خطف”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء 14 من كانون الثاني، عن تفكيك شبكة متخصصة بالخطف والابتزاز في ريف دمشق، والقبض على ستة من أفرادها إضافة إلى متزعمها. وقد أسفرت العملية عن تحرير ثلاثة أشخاص كانوا مخطوفين.

جاءت هذه العملية بعد تلقي بلاغ يفيد باختطاف أحد الأشخاص من حي المالكي في مدينة دمشق. على الفور، باشرت وحدات فرع المباحث الجنائية بجمع المعلومات والرصد الميداني لتحديد مكان احتجاز المخطوف.

ووفقًا لبيان صادر عن الوزارة، تمكنت قوى الأمن من تحديد مكان احتجاز المخطوف في إحدى مناطق ريف دمشق. نفذت القوى الأمنية عملية مداهمة وصفتها بـ"المحكمة"، أسفرت عن تحرير المخطوف الأول ومخطوف آخر كان محتجزًا معه، بالإضافة إلى إلقاء القبض على المتورطين في القضية.

وكشفت التحقيقات اللاحقة عن وجود مخطوف ثالث في ريف درعا. بناءً عليه، جرى التنسيق مع فرع المباحث الجنائية هناك لتنفيذ عملية مداهمة أخرى، أدت إلى تحرير المخطوف الثالث أيضًا.

وأكدت وزارة الداخلية أن جميع المحررين سُلّموا إلى ذويهم سالمين، فيما أُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

الوضع الأمني الهش وظاهرة الخطف

ما زالت سوريا تعاني من وضع أمني هش، خاصة في المناطق الريفية البعيدة عن مراكز المدن، بينما تشهد مراكز المدن الكبرى مثل العاصمة دمشق وحلب وضعًا أكثر استقرارًا. تنتشر حالات الخطف في سوريا بشكل واسع، ويعود معظمها إلى طلب الفدية، خاصة من العائلات ميسورة الحال، إلى جانب حالات أخرى ذات خلفيات اجتماعية أو سياسية.

في المقابل، تسعى الحكومة السورية إلى ضبط الملف الأمني من خلال تكثيف جهودها لتفكيك المجموعات التي تمتهن الخطف والقبض على عناصرها ومتزعميها.

عمليات سابقة لمكافحة الخطف

  • في حلب: في 5 من كانون الثاني الحالي، تمكن فرع المباحث الجنائية في محافظة حلب من تفكيك خلية منظمة متخصصة بعمليات الخطف والابتزاز، في عملية وصفتها بـ"النوعية". جاء ذلك عقب بلاغ عن اختطاف شاب من مدينة حلب. باشرت الوحدات المختصة إجراءات أمنية شملت تتبع كاميرات المراقبة وتحليل لوحات المركبات وجمع معلومات ميدانية. جرى تنفيذ عدة مداهمات في مدينة حلب وريفها الشمالي، مما أسفر عن تحديد هوية أفراد الخلية وتحرير المخطوف خلال أقل من 24 ساعة وتسليمه إلى ذويه بحالة صحية جيدة، فيما أُحيل الموقوفون إلى القضاء.
  • في دمشق (2025): في 29 من أيلول 2025، أعلنت الداخلية القبض على مجموعة أشخاص نفذوا عملية خطف وانتحلوا صفة عسكرية في العاصمة دمشق. كُلّف فريق مختص برصد وتتبع السيارة العائدة للمدعو "ن. ج."، وتم إيقافها ليلاً حيث كان بداخلها أشخاص ملثمون قاوموا الدورية. عُثر بحوزتهم على وثائق وهويات متعددة الجنسيات وتقارير أمنية تخص رجال أعمال كانت المجموعة تخطط لاستهدافهم. كشفت التحقيقات تورط "ن. ج."، برفقة المدعوة "ن. غ."، وابنها "م. ن."، في خطف "م. ق." واحتجازه بمنزل بريف دمشق لعدة أيام على إثر خلافات شخصية، وقد اعترفوا بفعلتهم.

أبرز حالات الخطف المجهولة المصير

من أبرز حالات الخطف التي ما يزال مصيرها مجهولًا هي حالة رجل الأعمال السوري والمنتج الدرامي، محمد قبنض، الذي تعرض للخطف في 17 من أيلول 2025.

شارك الخبر: