جولة ميدانية في حلب تطلق مرحلة جديدة لمشروع ري سهول الباب وتادف بدعم سعودي وطاقة شمسية


هذا الخبر بعنوان "جولة ميدانية للاطلاع على مشروع ري سهول الباب وتادف بريف حلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف حلب جولة ميدانية قام بها المهندس أحمد الكوان، المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية في سوريا، للاطلاع على سير العمل في مشروع ري سهول الباب وتادف. يُعد هذا المشروع أولوية قصوى ضمن خطط التطوير المائي والتنمية الزراعية في شمال سوريا، نظراً لدوره الحيوي في تعزيز الأمن المائي والزراعي بالمنطقة.
ويهدف المشروع إلى دعم استقرار الأهالي وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة ورفع كفاءة منظومات الري. وأوضح إبراهيم مصيطف، رئيس مكتب الري في مديرية الموارد المائية بمحافظة حلب، لمراسل سانا، أن هذه الجولة تمثل نقطة تحول وبداية فعلية جديدة للمشروع.
تتضمن المرحلة الجديدة إعادة تأهيل شاملة للمشروع وإقامة منظومة طاقة شمسية باستطاعة 5 ميغاواط، بهدف دعم تشغيله وتخفيف التكاليف التشغيلية. وبيّن مصيطف أن المشروع يشتمل على عدة محطات تشغيل؛ فالمحطة الأولى تضم ست مجموعات ضخ بغزارة 5.17 أمتار مكعبة في الثانية، بينما تحتوي المحطة الثانية على سبع مجموعات تشغيل، منها أربع رئيسية وثلاث للري المباشر، بغزارة إجمالية تبلغ 4.6 أمتار مكعبة في الثانية.
وأشار مصيطف إلى أن ساحة التحويل الثانية ومبنى التحكم والقيادة والاتصالات تعرضت لتدمير كامل، مما يستدعي إعادة تأهيل شاملة ضمن خطة المشروع. كما تبلغ غزارة المحطة الثالثة 2.3 متر مكعب في الثانية، وتضم ست مجموعات ضخ.
وأكد مصيطف أن المشروع سيساهم في ري نحو 3030 هكتاراً من الأراضي الزراعية، مما سينعكس إيجاباً على الإنتاج الزراعي وسبل عيش السكان المحليين. ولا يقتصر أثره على القطاع الزراعي فحسب، بل يمتد ليشمل بعداً خدمياً وتنموياً واسعاً، حيث يستفيد منه بشكل مباشر حوالي 100 ألف نسمة، وبشكل غير مباشر ما يقارب مليوناً ونصف المليون نسمة.
تأتي هذه الجولة، التي شارك فيها أيضاً المهندس أحمد الأحمد مدير الموارد المائية في محافظة حلب، والدكتور حسين شهابي مسؤول منطقة الباب بريف المحافظة، عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي مع صندوق التنمية السعودي لاعتماد المشروع. وتُعد هذه الخطوة الأولى العملية لإعداد التقارير الفنية اللازمة ورفعها إلى الصندوق، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية والدخول في مرحلة التنفيذ.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي