موفق نيربيه يحذر من تصعيد التوتر في سوريا ويدعو لمراجعة أحداث حلب بدل حصار مناطق جديدة


هذا الخبر بعنوان "سياسي سوري: كان ينبغي مراجعة أحداث حلب بدل الاستمرار في معارك جديدة" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الرقة – نورث برس: دعا السياسي السوري موفق نيربيه، الأربعاء، الحكومة السورية إلى مراجعة الأحداث التي جرت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، بدلًا من الاستمرار في حصار مناطق أخرى.
يأتي هذا التصريح في ظل تحشيد قوات الحكومة السورية الانتقالية لتعزيزاتها باتجاه منطقتي دير حافر ومسكنة، الخاضعتين لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث أعلنت أمس الثلاثاء تصنيفهما مناطق عسكرية مغلقة.
وأوضح نيربيه، الذي شغل عدة مناصب في المعارضة السورية قبل سقوط نظام الأسد، أن هناك تشجيعًا مكثفًا لخطاب الكراهية والتحريض ضد المكونات السورية في كل الاتجاهات. ويهدف هذا التصعيد إلى زيادة التوتر إلى أقصى حدوده، مما يؤدي إلى عزلة بين المكونات والمناطق وحتى الأحياء والقرى.
وأضاف لنورث برس أن هذه العزلة المتبادلة لا تخدم إلا من يسعى للتحكّم والهيمنة والاستبداد، مؤكدًا أن السوريين لم ينتظروا "سقوط نظام الطغيان حتى يستبدلوا به احتمالات كوارث جديدة".
وشدد نيربيه على أنه كان ينبغي إجراء المراجعة فورًا بعد ما حدث في حلب وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، وليس متابعة الخطأ بخطأ آخر يتمثل في حصار دير حافر ومسكنة، وتعريض مناطق لا يقل عدد سكانها عن سكان الحيين في حلب للخطر، وفقًا لرأيه.
وأشار إلى أن الطريق نحو السلم الأهلي والبناء الوطني يتطلب، كما يعلم الجميع ومنذ كانون الأول ٢٠٢٤، المشاركة والحوار والانخراط في عملية إعادة البناء بكل مكوناتها.
وناشد موفق نيربيه جميع الأطراف دون استثناء، وخصوصًا قوات الحكومة الانتقالية، ضبط النفس والامتناع عن افتعال أسباب المزيد من التوتُر، والتوجه مباشرة نحو التنفيذ الخلاق والمنتج لاتفاق العاشر من آذار، وكذلك اتفاق الأول من نيسان.
إعداد: زانا العلي
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة