الرئيس الشرع: قسد تنظيم متعدد الرؤوس ولا يمتلك القدرة على تنفيذ الاتفاقات.. وحماية المكون الكردي بالاندماج في الدولة السورية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية نشرتها “الإخبارية” يوم الأربعاء الموافق 14 كانون الثاني، أن التحدي الأساسي الذي يواجه تنظيم قسد يكمن في طبيعته كتنظيم متعدد الرؤوس. وأوضح الرئيس الشرع أن هذا الوضع يجعل الدولة تجد نفسها في مفاوضات مع جهة لا تملك الصلاحية الفعلية لتنفيذ الاتفاقات التي يتم التوقيع عليها.
وبيّن الرئيس الشرع أن ارتباط تنظيم قسد بمنطقة قنديل واضح وعلني، بغض النظر عن محاولات التنظيم المتكررة لنفي ذلك إعلامياً. وأشار إلى أن القرار الحقيقي داخل تنظيم قسد هو بيد قوة عسكرية وأمنية، وأن مجمل تفكيره ينحصر في البعد الأمني والعسكري فقط.
وتساءل الرئيس الشرع عن مدى جدوى حماية المكون الكردي في سوريا من خلال تنظيم عسكري عابر للحدود يحمل صراعاً قديماً مع تركيا يمتد لأربعين أو خمسين عاماً، مؤكداً أن سوريا لا تستطيع تحمل كلفة حل هذه المشكلة على أراضيها. وأضاف أن ربط المكون الكردي بمشكلة خارج الحدود تتعلق بتنظيم حزب العمال الكردستاني PKK، وما يرتبط بها من أزمات واعتداءات على بعض دول الجوار، لا يشكل حماية حقيقية.
وشدد الرئيس الشرع على أن هذا النهج يصبح أكثر خطورة عندما يتم عبر تسليح القاصرين وفرض التجنيد الإجباري على الفتيات والنساء والرجال، مما يؤدي إلى تأزيم العلاقة مع الدولة السورية. وأكد أن حماية المكون الكردي تتحقق من خلال الاندماج الكامل في الحالة السورية الجديدة، مشيراً إلى أن الدولة السورية تمثل رأسمالاً سياسياً واجتماعياً كبيراً لهم.
وأوضح أنه لو كانت الدولة السورية مغلقة أمام الأكراد وتمنعهم من المشاركة في الحكم، لكان من حقهم البحث عن خيارات أخرى، إلا أن هذا الواقع غير موجود. كما رفض الرئيس الشرع أن يكون الحل عبر تنظيم مسلح يقوم بحفر الأنفاق والخنادق داخل أحياء سكنية ذات غالبية كردية في مدينة حلب، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى ازدهار المدينة وتنميتها لا إلى عسكرة أحيائها.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي