الرئيس الشرع: حل المشكلة الكردية ليس بسيطرة قسد على أراضي سورية غنية بالموارد


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح السيد الرئيس أحمد الشرع، في مقتطفات من مقابلة تلفزيونية نشرتها "الإخبارية" يوم الأربعاء الموافق 14 كانون الثاني، أن حل المشكلة الكردية لا يمكن أن يتحقق بسيطرة تنظيم قسد على مساحة شاسعة من الأراضي السورية. وتساءل الرئيس الشرع مستنكراً عما إذا كان الحل يكمن في السيطرة على نحو 25 بالمئة من مساحة سوريا، أي ما يقارب خمسين ألف كيلومتر مربع، وهي مناطق حيوية تضم مصادر الغذاء والمياه والطاقة، ويقطنها عدد كبير من القبائل العربية، بينما لا تتجاوز نسبة المكون الكردي فيها 12 إلى 15 بالمئة.
وأكد الرئيس الشرع أن هذه السياسة تحرم سوريا من الاستفادة من ثرواتها الطبيعية، وتؤدي إلى انخفاض كبير في الإنتاج الوطني، فضلاً عن تحويل جزء من هذه الثروات إلى تنظيمات خارج الحدود السورية.
وفي سياق متصل، بيّن الرئيس الشرع أن المكون الكردي مندمج بشكل كامل مع الحالة السورية، مشيراً إلى وجود أحياء في وسط دمشق تضم مكوناً كردياً مندمجاً مع المجتمع السوري. كما لفت إلى أن الحكومة السورية تضم وزيراً من المكون الكردي يقود إحدى أهم الوزارات، وهي وزارة التربية.
وأشار الرئيس الشرع إلى أن النظام البائد اعتمد لعقود طويلة على تأجيج النزاعات الطائفية والعرقية، وعمل على تعميق التفرقة بين السوريين، وتقوية أطراف على حساب أخرى في توزيع الوظائف والثروات. وذكر أن الظلم طال جميع مكونات الشعب السوري، ما خلف رواسب من انعدام الثقة وشعوراً بالمظلومية في بعض المناطق.
واختتم الرئيس الشرع حديثه بالتأكيد على أن تحرير سوريا شكّل مخرجاً وبداية جديدة ترتكز على مبادئ المواطنة، وسيادة القانون، وبناء المؤسسات، والتوزيع العادل للثروة، وإتاحة المطالبة بالحقوق عبر مسارات قانونية. وشدد على أن بناء هذه المنظومة يتطلب استقراراً وهدوءاً، وهو ما سعت إليه الدولة حتى خلال عمليات التحرير.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي