وزارة الإعلام السورية تمنع ناشطين إعلاميين من صناعة المحتوى وتحذر من الجرائم الإلكترونية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت المديرية العامة للشؤون الصحفية في وزارة الإعلام قراراً يقضي بمنع الناشط الإعلامي أحمد كسار العيسى من مزاولة صناعة المحتوى وكافة أشكال العمل الإعلامي بشكل نهائي. وأوضحت المديرية أن عدم الالتزام بهذا القرار سيؤدي إلى إحالته للجهات المختصة بالجرائم الإلكترونية.
وبررت المديرية قرارها، الصادر يوم الأربعاء الموافق 14 كانون الثاني، بانتشار "فيديو مسيء" للناشط يظهر فيه وهو "يتلفظ ببعض الألفاظ ويقوم ببعض الإيماءات خلال أحداث الشيخ مقصود في حلب مؤخراً". وأشار القرار إلى أن العيسى كان قد ارتكب "نفس الخطأ والانتهاك سابقاً"، وتعهد حينها بعدم تكراره، مع التنبيه بأن التكرار سيؤدي إلى منعه النهائي من صناعة المحتوى والظهور على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما شملت العقوبات، وفق البيان ذاته، المصور مصطفى بسام زوادة، حيث تم منعه من مزاولة صناعة المحتوى وكل ما يمت للعمل الإعلامي لمدة عام كامل.
يأتي هذا القرار في سياق دعوات سابقة لوزير الإعلام، حمزة المصطفى، الذي أكد على ضرورة تبني "خطاب عقلاني جامع يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ويراعي مقتضيات المرحلة الراهنة وحساسيتها".
وكان الوزير المصطفى قد نشر مقالاً في صحيفة "الثورة السورية" بتاريخ 16 كانون الأول الماضي، تناول فيه موضوع مواجهة خطاب الكراهية والجرائم الإلكترونية في المراحل الانتقالية، والطرق والتطبيقات القانونية لمواجهتها.
وجاء في مقاله أن "النقاش كثر في الفضاء الافتراضي مؤخراً حول ضرورة تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية كوسيلة ردع لتنامي المحتوى التحريضي، ولا سيما ذلك المحتوى الذي يفسر فيه مفهوم حرية التعبير والصحافة تفسيراً انتقائياً أو مجتزأ". وعزا المصطفى نمو هذه الظاهرة إلى أسباب متعددة "تتراوح بين الفهم المغلوط لطبيعة الأوضاع على الأرض، والفعل المتعمد لتحقيق حضور إعلامي أو مكاسب سياسية وشخصية"، مشدداً على أن ذلك يتم "دون مراعاة لحساسية المرحلة أو لتداعيات الخطاب التحريضي على النسيج المجتمعي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة