سياسي كردي يحذر: دمشق تدفع قسد للتفاوض تحت ضغط عسكري تركي وتصعيد محتمل


هذا الخبر بعنوان "سياسي كردي: دمشق تسعى لفرض التفاوض على قسد وسط ضغوط وتحشيدات عسكرية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد أحمد سليمان، نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، بأن الحكومة السورية تسعى إلى بسط سيطرتها على مناطق شمال وشرق سوريا. وأشار سليمان إلى أن دمشق تدفع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) نحو التفاوض "تحت الضغط"، مؤكداً وجود مشاركة تركية في هذه التطورات.
وأوضح سليمان في تصريح خاص لـ "نورث برس" يوم الخميس، أن الحكومة السورية "تفضل التفاوض مع قسد في ظل ضغوط عسكرية وسياسية". واعتبر أن هذا النهج "سلبي وقد يؤدي إلى تصعيد يتجاوز مناطق غرب الفرات"، محذراً من تداعياته المحتملة.
وأضاف السياسي الكردي أن استمرار هذا المسار قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، منبهاً إلى أن ذلك قد ينعكس سلباً على استقرار المنطقة بأكملها.
ولفت سليمان إلى أن الأحداث الأخيرة في حلب قد عززت المخاوف من توجه حكومي للسيطرة على مناطق أخرى خاضعة لسيطرة قسد. وأشار في هذا السياق إلى وجود تحشيدات عسكرية وعمليات قصف في محيط دير حافر وسد تشرين.
وذكر سليمان أن قوات سوريا الديمقراطية "تتجنب الرد المباشر على هذه الهجمات"، في مسعى منها لعدم الانجرار إلى معركة "قد تكون دمشق تسعى إلى دفع قسد لخوضها"، وذلك لتجنب المزيد من التصعيد.
كما نبه إلى أن تركيا "شريك في هذه التطورات"، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد تكون له "تداعيات خطيرة" وقد يدفع البلاد نحو صراع داخلي أوسع نطاقاً.
وفي ختام حديثه، دعا سليمان إلى اعتماد الحوار كخيار أساسي لحل الأزمة، والعمل وفق اتفاق العاشر من آذار الموقع بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك لتجنب أي تصعيد إضافي.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة