أحمد الشرع يثير تفاعلاً واسعاً بتصريحاته حول "قسد": "أنا لا أهدد.. التهديد للضعفاء"


هذا الخبر بعنوان "“أنا لا أهدد.. التهديد من طبع الضعفاء”..الشرع يثير تفاعلا كبيرا (فيديو)" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تأكيده على أنه لا يهدد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مشدداً على أن "التهديد من طبع الضعفاء".
وفي مقابلة أجراها مع قناة "شمس" الكردية، صرح الشرع بأن "سوريا لن تقف متفرجة على هذا المشهد"، مضيفاً: "أنا رجل عشت أكثر من نصف حياتي في الحرب، والتهديد للضعفاء. أنا أشرح واقعاً وأنصح وأشرح سياقات". وأوضح أن "الموقف العسكري ولا السياسي ولا الأمني هو في صالح تنظيم قسد"، مقترحاً أن "الخيارات السليمة هي أن يضعوا أيديهم في أيدينا ونعيد عملية الإنتاج ونبدأ عملية الإعمار في سوريا".
وأكد الشرع أن "الإعمار في سوريا واستقرارها ينفع العراق وينفع لبنان وينفع الأردن وينفع دول الخليج وينفع تركيا أيضاً في نفس الوقت، ونكون جزءاً من الاستقرار الإقليمي الذي يحصل في المنطقة"، لافتاً إلى أن "الاقتصاد مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاستقرار الأمني".
كما حذر الرئيس السوري من أن "بقاء قوة مسلحة خارجة عن سلطة الدولة وسلطة القانون يهدد الاستقرار الإقليمي والمستدام في سوريا، وسينعكس ذلك على الدول المجاورة لنا بما فيها الأردن والعراق وتركيا". وشدد على أن "الإصرار على البقاء العسكري في شمال شرق سوريا بشكله الحالي لا يضر سوريا فقط، بل إن كل الدول مجتمعة على حل هذا الموضوع بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية والدول الإقليمية".
وقد لاقت تصريحات الشرع انتشاراً واسعاً بين النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي. وعلق أحدهم قائلاً: "أنا لا أهدد، الجملة هذه بحد ذاتها أكبر من التهديد". وكتب آخر: "أنا لا أهدد أنا أعمل، هذا معنى كلامه. القوي يفعل ولا يهدد، فالضعيف فقط لعجزه يهدد".
يُذكر أن قناة "شمس" كانت قد قررت عدم عرض المقابلة، معللة ذلك بأن خطاب الرئيس السوري خلال المقابلة كان تصعيدياً تجاه "قسد"، بخلاف رسالة التهدئة التي كانت تتوقع أن يبثها للمكون الكردي في بلاده. وأوضحت القناة أن اعتذارها عن بث اللقاء جاء حرصاً منها على ألا تكون منبراً لبث التفرقة. وفي المقابل، قامت الإخبارية السورية بنشر اللقاء عبر منصاتها أمس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة