قسد تحذر من خطر فقدان السيطرة على سجون داعش وتلقي باللوم على دمشق وسط تصاعد العمليات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "قسد تلوّح بخطر فقدان السيطرة على سجون داعش وتحمّل دمشق المسؤولية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً اليوم، محذرةً من أن استمرار هجمات القوات الحكومية قد يعرض أمن السجون التي تحتجز عناصر تنظيم "داعش" للخطر. وأوضحت "قسد" في بيانها أن خلايا "داعش" تسعى لاستغلال التصعيد الناتج عن هذه الهجمات لشن هجمات على السجون. وأكدت "قسد" جاهزية قواتها التامة واتخاذها كافة الإجراءات لضمان أمن السجون ومنع أي اختراق أمني، مشيرة إلى أن السجون حالياً تحت السيطرة الكاملة. ومع ذلك، شددت على أن استمرار التصعيد يشكل خطراً حقيقياً يهدد بإعادة المنطقة إلى نقطة الصفر.
تسيطر "قسد" على عدة سجون تضم نحو 8 آلاف عنصر من "داعش" ينتمون إلى 48 دولة. يُعد سجن "الصناعة/ غويران" في الحسكة الأكبر والأخطر بين هذه السجون، وقد شهد عام 2022 هجوماً من قبل التنظيم في محاولة لتحرير عناصره، لكن المحاولة فشلت وأسفرت عن مقتل المئات من عناصر "داعش".
تأتي تحذيرات "قسد" هذه في سياق تصاعد مستمر على جبهة ريف حلب الشرقي، وتحديداً في مدينتي دير حافر ومسكنة. يأتي هذا التصعيد بعد أن استقدم الجيش السوري تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية للمشاركة في العمليات القتالية.
أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري أمس عن فتح ممر إنساني عبر قرية حميمة باتجاه مدينة حلب، على الطريق الدولي M5 الذي يربط بين دير حافر وحلب. وفي سياق متصل، قامت منطقة منبج بفتح ثلاثة مراكز إيواء لاستقبال الأهالي القادمين من دير حافر ومسكنة، بعد أن أعلنهما الجيش السوري مناطق عسكرية مغلقة تمهيداً لشن عمليات ضد "قسد".
في المقابل، ذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن "قسد" تمنع خروج المدنيين من الممر الإنساني، مشيرة إلى أنها أغلقت الطرق بالكتل الإسمنتية.
من جانبها، أصدرت الإدارة الذاتية بياناً أعربت فيه عن قلقها من تصعيد القوات الحكومية، واصفة إياه بـ"غير المبرر". وأكدت أن هذا التصعيد من شأنه تقويض أي عملية سياسية جادة، وضرب أسس السلم الأهلي، وتعزيز الانقسام.
ودعت الإدارة الذاتية الحكومة السورية إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية في قراراتها، وترجيح كفة التفاوض والحلول السياسية على لغة الحرب والسلاح.
كما أكدت الإدارة استعدادها للعودة إلى مناقشة جميع القضايا عبر الحوار والتفاهم، بهدف حقن دماء السوريين وإفشال مخططات التفرقة التي تسعى لإثارة الصراع بينهم.
من جانبه، صرح الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بأن اتفاق 10 آذار نص على خروج "قسد" من الشيخ مقصود، لكنها لم تلتزم بذلك. كما نص الاتفاق على ألا تكون مناطق "قسد" ملاذاً لـ"فلول" النظام.
وأضاف الشرع في مقابلة مع قناة شمس، عُرضت مقتطفات منها عبر الإعلام الرسمي بعد امتناع القناة عن بثها، أن التزام "قسد" بتنفيذ الاتفاق يمثل حلاً لسوريا بأكملها. وأشار إلى أن اتفاق آذار نص على الاعتراف بحقوق المكون الكردي، الذي يُعرض عليه لأول مرة أن يكون جزءاً من الدولة بجميع مفاصلها.
وأكد الشرع أن حقوق الكرد ستكون محفوظة في الدستور، معرباً عن أمله في إنجاز اتفاق آذار، ومعتبراً أن "الكرة الآن في ملعب قسد". وأضاف أن حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية.
يُذكر أن العمليات العسكرية التي انطلقت في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، جاءت عقب معارك في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود. وقد انتهت تلك المعارك بانسحاب قوات الأسايش التابعة لـ"قسد" نحو مناطق الشمال الشرقي، وسيطرة الحكومة السورية بالكامل على الحيّين، معلنة بذلك بسط سلطتها على كامل مدينة حلب.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي