علماء ستانفورد يبتكرون مادة ذكية تحاكي الأخطبوطات في تغيير اللون والملمس بدقة فائقة


هذا الخبر بعنوان "باحثون أمريكيون يطورون مادة ذكية تتغير ألوانها وملمسها بتقنية مستوحاة من الأخطبوطات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي لافت، نجح باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية بتطوير مادة ناعمة تتمتع بقدرة فريدة على تغيير لونها وملمسها بسرعة فائقة ودقة متناهية. استُلهم هذا الابتكار من القدرات المذهلة للأخطبوطات والسيبيا على التلون والتخفي، مما يفتح آفاقاً واسعة لتطبيقات مستقبلية في مجالات حيوية مثل التمويه الديناميكي، والعروض البصرية المتقدمة، والهندسة النانوية.
أكد فريق البحث في جامعة ستانفورد، وفقاً لما نقلته مجلة Chemical & Engineering News CEN العلمية الدولية المتخصصة في أخبار الأبحاث الكيميائية والمواد المتقدمة، أن المادة المبتكرة تستطيع تشكيل أنماط دقيقة بتفاصيل أدق من شعرة الإنسان. وتتيح هذه التقنية التحكم الديناميكي في تضاريس المادة وخصائصها البصرية. وقد اعتمد الباحثون في تطويرها على تقنية نقش الأشعة الإلكترونية بالاشتراك مع فيلم بوليمري يمتص الماء ويتمدد عند تعرضه للرطوبة، مما يمكن من إنتاج مجموعة متنوعة من الألوان والملمس حسب المتطلبات.
وأوضح الباحثون أن هذه المادة قادرة على إنتاج نسخ نانوية لأشكال طبيعية معقدة، مثل صخرة "إل كابيتان" الشهيرة في حديقة يوسمايت الوطنية. كما تسمح بتعديل سطحها ليتحول من اللامع إلى المطفي، ويمكن أيضاً دمج طبقات معدنية معها لإنتاج تأثيرات ضوئية قابلة للتبديل بدقة متناهية.
وفي هذا السياق، صرح نيكولاس ميلوش، أستاذ علوم وهندسة المواد في جامعة ستانفورد، بأن القدرة على إحداث تغييرات دقيقة في خصائص المواد الناعمة على نطاق الميكرون "تفتح آفاقاً جديدة في عالم البصريات والهندسة". ويطمح الفريق البحثي مستقبلاً إلى دمج هذه التقنية مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، لتمكين المواد من التكيف التلقائي والفوري مع محيطها. كما يتطلعون إلى إمكانية التحكم في الاحتكاك على الأسطح أو التأثير في استجابة الخلايا، مما يوسع نطاق تطبيقاتها لتشمل الروبوتات الدقيقة، والهندسة الحيوية، والفنون.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا