الحكومة السورية تنسّق مع عشائر بارزة لاستقطاب منشقين عن «قسد» وسط تصعيد عسكري في شرق سوريا


هذا الخبر بعنوان "صحيفة المدن: الحكومة السورية تنسّق مع شخصيات عشائرية بارزة لتشجيع الانشقاق عن قسد" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة المدن، نقلًا عن مصادرها الخاصة، أن الحكومة السورية تجري تنسيقًا مع شخصيات عشائرية بارزة. يهدف هذا التنسيق إلى تشجيع الانشقاق عن قوات "قسد" والسيطرة على مواقعها الرئيسية، لا سيما في محافظة الرقة التي تقع على مقربة من خطوط التماس مع الجيش السوري. يأتي هذا التحرك في ظل تصعيد عسكري متبادل، حيث أعلن الجيش السوري رفع مستوى جهوزيته في ريف حلب الشرقي، مما ينذر بمعارك محتملة في مناطق مثل دير حافر والطبقة والرقة.
وأوضحت صحيفة المدن أن هذا التنسيق يرتكز على استغلال التركيبة العشائرية ضمن صفوف "قسد"، إذ تُشكل العشائر ما يقارب 70% من قوام هذه القوات، بينما لا تتجاوز نسبة الأكراد 30%، ومعظمهم ينحدرون من سوريا وجبل قنديل. وتضم "قسد" أيضًا قوات نخبة تشمل عناصر "غوريلا" تركية وإيرانية. وأفادت مصادر الصحيفة أن هذه التركيبة تجعل "قسد" عرضة للانهيار من الداخل، خصوصًا في المناطق ذات الغالبية العربية كالرقة، حيث يمكن تحقيق الأهداف دون الحاجة لمواجهات عسكرية مباشرة عبر التسويات العشائرية.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر عن عقد اجتماعات بين الجانب التركي والقيادات العشائرية، بهدف تنسيق الجهود لترتيب إطلاق معركة في شرق سوريا. وأشارت المصادر إلى أن المخطط يتضمن التقدم نحو دير حافر ومسكنة، بالإضافة إلى فتح محور باتجاه الرقة وإبرام اتفاق مع العشائر هناك. ويهدف هذا التحرك إلى حصار مدينة "كوباني" في ريف حلب، والتي تحمل رمزية خاصة لدى الأكراد.
يأتي هذا التنسيق في إطار التحركات العشائرية الأخيرة التي أبدت رفضها لممارسات "قسد"، وطالبت بوحدة الأراضي السورية وإنهاء السيطرة الانفصالية في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة