السفير التركي يحذر من استخدام PKK للمدنيين كدروع بشرية في حلب.. وقسد تمنع خروج الأهالي رغم فتح ممرات إنسانية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب السفير التركي في سوريا، نوح يلماز، يوم الخميس 15 كانون الثاني، عن قلقه البالغ إزاء استغلال تنظيم PKK للمدنيين كدروع بشرية في صراع لا يخصهم. وأوضح السفير يلماز، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، أن تنظيم PKK يمنع الأهالي من مغادرة بلدتي دير حافر ومسكنة الواقعتين تحت سيطرته بريف حلب.
وأشار السفير إلى أن هذه المناطق تشكل بؤرة لانطلاق هجمات الطائرات المسيرة الانتحارية التي استهدفت المدنيين خلال عملية حلب. وفي السياق ذاته، يواصل تنظيم قسد منع خروج السكان من دير حافر ومسكنة عبر الممر الإنساني الذي أتاحته الحكومة السورية لتأمين سلامة المدنيين، في وقت وجه فيه مواطنون نداءات عاجلة لتأمين خروج أقاربهم وذويهم بشكل آمن من تلك المناطق.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن تنظيم قسد قام بإغلاق الطريق المؤدي إلى الممر الإنساني باستخدام الكتل الإسمنتية، بهدف منع الأهالي من العبور. ورصد المراسل تجمع عدد من المواطنين بالقرب من الممر بانتظار خروج أقاربهم، كما ناشد هؤلاء المواطنون، عبر الإخبارية، الحكومة والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل لضمان خروجهم الآمن.
تتزامن هذه التطورات مع إعلان إدارة منطقة منبج شرقي حلب عن افتتاح ثلاثة مراكز إيواء في المدينة، وذلك لاستقبال الأهالي القادمين عبر الممر الإنساني من مناطق دير حافر ومسكنة. كما انتشرت فرق الدفاع المدني في قرية حميمة استعداداً لاستقبال العائلات التي ستخرج عبر الممر الإنساني، وفقاً لما نشرته وكالة “سانا” اليوم.
ويأتي منع تنظيم قسد للأهالي من الخروج، على الرغم من إعلان هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، يوم أمس الأربعاء، عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب، مخصص لأهالي المنطقة الواقعة شرق المدينة عبر قرية حميمة، التي تبعد عن دير حافر نحو 5 كيلومترات. ونوهت هيئة العمليات بضرورة ابتعاد المدنيين عن جميع مواقع تنظيم “قسد” وميليشيات PKK الإرهابية في المنطقة المحددة مسبقاً، حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة أن الجيش العربي السوري سيتخذ الإجراءات اللازمة للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة