تصعيد التوترات: "الإدارة الذاتية" تغلق المعابر مع مناطق الحكومة السورية وسط مخاوف اقتصادية وأمنية


هذا الخبر بعنوان "“الإدارة الذاتية” تغلق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت "الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين" التابعة لـ "الإدارة الذاتية"، يوم الخميس 15 من كانون الثاني، إغلاق جميع المعابر التي تربط مناطق سيطرتها بمناطق الحكومة السورية في "مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور" حتى إشعار آخر. يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات العسكرية والأمنية في المنطقة.
وعزت الإدارة، في تعميمها رقم "32"، قرار الإغلاق إلى "التطورات الأمنية الخطيرة"، مشيرة إلى ما وصفته بإقدام "الحكومة الانتقالية في دمشق" على إغلاق المعابر من جانبها، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على سلامة المدنيين والعاملين والمسافرين. وقد استثنى القرار من الإغلاق "الحالات الإنسانية الطارئة" والمنظمات الإنسانية المعتمدة فقط.
يتزامن هذا التصعيد مع توتر أمني متزايد بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) و"الجيش السوري"، بالإضافة إلى استمرار العمليات العسكرية في "ريف محافظة حلب الشرقي".
في سياق متصل، أفادت مصادر لـ "عنب بلدي" في "الحسكة" و"الرقة" بأن الأسواق شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الاستهلاكية قبل ساعات من صدور قرار الإغلاق، وذلك نتيجة للترقب والتوتر العسكري. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإغلاق إلى موجة غلاء إضافية في مناطق نفوذ "الإدارة الذاتية"، خاصة وأن معابر مثل "الطبقة" في "ريف الرقة" تُعد شريانًا تجاريًا حيويًا لنقل البضائع والمواد الغذائية من الداخل السوري.
يُعد قرار اليوم استكمالًا لسلسلة إغلاقات بدأت في مطلع تشرين الثاني الماضي من قبل "الحكومة السورية"، تبعتها "قيادة الأمن الداخلي" في "دير الزور" بإغلاق المعابر النهرية، مثل "الشحيل" و"ذيبان"، في 9 من كانون الثاني الجاري.
تتوزع نقاط التماس والمعابر بين الطرفين على منطقتين رئيسيتين:
في المقابل، نقلت "وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا" عن "فرهاد خورتو"، عضو المكتب التنفيذي لـ "محافظة حلب" ونائب رئيس "اللجنة المركزية للاستجابة"، أن الجهات المعنية التابعة لـ "الحكومة السورية" كانت متواجدة أمام "معبر حميمة" منذ ساعات الصباح بانتظار خروج المدنيين. إلا أن "قسد" منعتهم من العبور، وقامت بوضع سواتر إسمنتية وترابية ملغّمة حالت دون وصولهم.
وأشار "خورتو"، في 15 من كانون الأول، إلى ورود معلومات تفيد بوجود نحو 200 سيارة مدنية عالقة داخل المنطقة، وسط تهديدات مباشرة للمدنيين بالقنص في حال اقترابهم من المعبر. وصرح، بحسب "سانا"، بأن الجهوزية الإنسانية والأمنية في أعلى مستوياتها، مع تجهيز سيارات إسعاف وفرق طبية ومراكز إيواء قريبة تحسباً لبقاء الأهالي ليوم أو يومين.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة