الذكرى الثالثة عشر لمجزرة جامعة حلب: قصف النظام يودي بحياة العشرات من الطلاب والنازحين عام 2013


هذا الخبر بعنوان "الذكرى السنوية الثالثة عشر لمجـ،زرة جامعة حلب" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يصادف اليوم الخميس الذكرى السنوية الثالثة عشر لمجزرة جامعة حلب المروعة، التي ارتكبتها قوات النظام البائد في وضح النهار، يوم الثلاثاء الموافق 15 كانون الثاني/يناير من عام 2013. في ذلك اليوم، أطلقت طائرات حربية تابعة للنظام البائد صاروخين على السكن الجامعي بمدينة حلب، على الرغم من أن المنطقة كانت تحت سيطرتها الكاملة، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى في صفوف الطلاب والنازحين.
وقد وثقت "الشبكة السورية لحقوق اﻹنسان" في تقريرها مقتل 38 مدنياً، من بينهم طفلان و10 نساء، وإصابة نحو 250 آخرين. جاء ذلك جراء انفجار صاروخ على دوار "العمارة" قرب كلية الهندسة المعمارية في الجامعة، وصاروخ آخر أصاب مبنى السكن الجامعي المجاور الذي كان مكتظاً بالنازحين الفارين من مناطق حلب الشرقية.
تباينت تصريحات سلطة اﻷسد حينها حول أسباب الانفجار، حيث ادعت وقوع قصف من المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، كما زعمت أن السبب يعود إلى صواريخ حرارية أطلقتها المعارضة باتجاه الطائرات. وفي المقابل، قامت أجهزته اﻷمنية باعتقال وإخفاء أي شخص يتحدث بالرواية الحقيقية للحادثة.
أكد جميع شهود العيان الذين كانوا في المنطقة وقت الانفجارات أن طائرة حربية شنت غارة مباشرة على طلاب الجامعة في يوم امتحانهم الأول بالقرب من كلية العمارة. كما استهدفت بشكل مباشر السكن الجامعي الذي كان يقطن فيه الآلاف من النازحين الفارين من مناطق حلب الشرقية، التي كانت قوات النظام البائد تشن حملة عسكرية عليها.
تُعتبر جامعة حلب، التي تأسست عام 1960، الجامعة الثانية في البلاد وتضم 27 كلية و12 معهداً، بالإضافة إلى مستشفى جامعي. وقد شهدت الجامعة أقوى وأهم حراك طلابي من بين الجامعات السورية، على الرغم من وقوعها تحت سيطرة قوات النظام البائد.
وثق تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان رواية شاهد عيان كان موجوداً لحظة القصف، وهو طالب في جامعة حلب يُدعى "حسام الحلبي". روى حسام قائلاً: "عند معهد التمريض، كان هناك كثافة طلابية كبيرة حيث كان وقت تبديل بين امتحانات الطلاب، وفجأة شهدنا تحليقاً للطيران الحربي، وقامت الطائرات وبدون أي سابق إنذار بقصفنا بصاروخ، وألقوا معه بالونات حرارية، ولم تمضِ سوى لحظات حتى قصفنا بصاروخ ثانٍ".
وأضاف الشاهد أن القصف "أدى إلى تكسّر الزجاج وإغلاق أبواب سور الجامعة، وتبع ذلك إطلاق رصاص كثيف لم يُعرف مصدره، ولم نستطع الخروج إلا بعد قليل حيث كان الوضع كارثياً، وهناك عدد كبير من الجثث المتفحمة، والأشلاء، وسور الجامعة قد تضرر، ولحق الضرر الكبير بواحد من مباني سكن الطلاب، واحترق عدد كبير من السيارات، وقام الطلاب والمواطنون بنقل الجرحى بسيارات التكسي والسوزكيات".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة