إلهام أحمد تؤكد التمسك باتفاق 10 آذار وتنتقد الحكومة الانتقالية وتحذر من تصعيد في سوريا


هذا الخبر بعنوان "إلهام أحمد : متمسكون باتفاق 10 آذار .. و لكن" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، التزام الإدارة باتفاق 10 آذار، مشيرةً إلى أنه يمثل إطاراً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا. وفي سياق متصل، أعربت أحمد عن اعتقادها بأن الحكومة السورية الانتقالية لا تلتزم بتطبيق هذا الاتفاق، وذلك على الرغم من أن المحادثات السابقة التي عُقدت في دمشق جرت تحت إشراف وضغط أمريكي.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد عبر منصة “زووم”، أوضحت أحمد أن الحكومة السورية الانتقالية تسعى إلى استبدال المؤسسات القائمة في مناطق شمال وشرق سوريا بمؤسساتها الخاصة، وتتخذ قراراتها بشكل أحادي، مع تمسكها بنموذج النظام المركزي. في المقابل، شددت الإدارة الذاتية على سعيها الدؤوب لتكون شريكاً فاعلاً في بناء وطن يقوم على مبادئ التعايش المشترك.
كما تناولت أحمد الهجمات التي طالت حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، بالإضافة إلى منطقة دير حافر. وأشارت إلى أن الإدارة الذاتية بذلت جهوداً حثيثة لتفادي هذه الهجمات منذ بدايتها، وسعت للتواصل مع دمشق، لكنها لم تتلق أي استجابة من الأخيرة.
وأفادت أحمد بأن عدم تجاوب الحكومة الانتقالية دفع الإدارة الذاتية إلى اللجوء للتواصل مع تركيا، والتي سهلت بدورها الاتصال بدمشق. وقد أثمرت هذه الجهود لاحقاً عن إخراج مقاتلي قوى الأمن الداخلي والمدنيين الجرحى من الحيين المذكورين إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
وفي ردها على سؤال طرحه سيروان حاج بركو، مدير مؤسسة آرتا، بخصوص أسباب إغلاق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، أكدت أحمد أن قرار الإغلاق الأصلي صدر عن دمشق قبل حوالي ستة أشهر، مما تسبب في معاناة ومخاطر جمة للمدنيين خلال تنقلاتهم. وأوضحت أن الإدارة الذاتية اتخذت خطوتها لوقف هذه التداعيات السلبية.
وبخصوص العلاقات مع الأطراف الكردية في دول الجوار، وخاصة رئاسة إقليم كردستان العراق، أكدت أحمد على أهمية بناء علاقات قوية وجيدة مع الكرد في المنطقة. وشددت على أن قنوات التواصل مفتوحة لتعزيز هذه العلاقات، وأن الدعم المعنوي الذي يقدمه الكرد لما يجري في سوريا ينبع من إدراكهم العميق للمخاطر التي تستهدفهم كقومية.
وفي بداية المؤتمر، نفت إلهام أحمد بشكل قاطع صحة الشائعات المتداولة حول وجود عناصر تابعة للنظام السوري السابق ضمن قوات سوريا الديمقراطية أو في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وأكدت رفض الإدارة الذاتية التام لوجود أي جهات أو شخصيات متورطة في ارتكاب جرائم ضد السوريين في مناطق شمال وشرق البلاد.
واختتمت أحمد حديثها بدعوة القوى الدولية والجامعة العربية إلى التحرك الفوري في ظل ما تشهده سوريا من سفك للدماء ومحاولات لدفع البلاد نحو حرب جديدة. وحذرت من أن الحكومة السورية الانتقالية قد اتخذت قراراً بمهاجمة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وأن مناطق شرق الفرات تقع ضمن أهدافها المعلنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة