سياسة

الجالية السورية في ليبيا تستغيث: مئات العائلات عالقة وتأخر أذونات الهبوط يعرقل العودة رغم مبادرة ليبية

zamanalwsl١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:١٩ ص3 مشاهدة
الجالية السورية في ليبيا تستغيث: مئات العائلات عالقة وتأخر أذونات الهبوط يعرقل العودة رغم مبادرة ليبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نداء استغاثة: الجالية السورية في ليبيا تُناشد وزير الخارجية التدخل العاجل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه أبناء الجالية السورية في ليبيا نداء استغاثة عاجلاً إلى وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، مطالبين بإنهاء معاناة مئات العائلات السورية العالقة هناك. تأتي هذه المطالبة في ظل تعطل الإجراءات الإدارية وتأخر تفعيل العمل القنصلي بشكل دائم، مما فاقم الأزمة الإنسانية.

تتمحور الأزمة الرئيسية حول "إذن الهبوط" الذي يعرقل رحلات العودة المخصصة للحالات الإنسانية. ورغم التنسيق المسبق مع وزارة الداخلية الليبية التي تكفلت بتأمين رحلات جوية مجانية للحالات الصعبة، كالأرامل والأيتام والعائلات المتعثرة، واجهت هذه المبادرة عائقين رئيسيين:

  • غياب الإذن الخطي: تأخر صدور موافقة الهبوط الرسمية للطائرات من الجانب السوري، على الرغم من وجود موافقات شفوية سابقة.
  • ارتباك المواعيد: تم تجهيز قوائم تضم 640 مسافراً، بواقع 320 مسافراً لكل رحلة، واستُكملت تأشيرات الخروج اللازمة. إلا أن التأخير الإداري تسبب في شلل الرحلة الأولى، مما أدى إلى تفاقم الوضع.

أكدت الجالية السورية في ندائها أن هذا التقصير الإداري قد أحدث تداعيات إنسانية ودبلوماسية خطيرة، منها:

  • حرج دبلوماسي: وضع المنسقين في موقف محرج أمام الجهات الليبية المتعاونة التي قدمت تسهيلات كبيرة.
  • تفاقم المعاناة: تعرض مئات الأسر، التي لا تملك معيلًا أو تكاليف السفر، لضغوط نفسية ومعيشية إضافية لا تُحتمل.
  • فراغ قنصلي: عدم كفاية جهود الوفود التقنية المؤقتة لمواجهة القضايا الإدارية المتراكمة التي تتطلب وجوداً دبلوماسياً مقيماً ودائماً.

وطالبت الجالية بالتدخل المباشر والفوري لإصدار أذونات الهبوط اللازمة، وحثت على تحمل المسؤولية الوطنية تجاه الفئات الأضعف من السوريين المقيمين في المغترب. المصدر: زمان الوصل.

شارك الخبر: