اتفاقية استثمار ضخمة تعيد الحياة لمعامل النسيج في اللاذقية وطرطوس وتوفر آلاف فرص العمل


هذا الخبر بعنوان "ما تفاصيل اتفاقية استثمار معامل النسيج باللاذقية وطرطوس" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقعت الشركة العامة للملبوسات، التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، اتفاقية استثمار مع شركة “المعري” التجارية، تهدف إلى إعادة تشغيل الوحدات الإنتاجية المتوقفة في محافظتي اللاذقية وطرطوس. جرى توقيع الاتفاقية في 14 من كانون الثاني الحالي، وتشمل استثمار وإعادة تشغيل تسع وحدات إنتاجية في المحافظتين.
تهدف هذه الخطوة إلى دعم الصناعة الوطنية من خلال تشغيل هذه الوحدات في مجال صناعة الألبسة الجاهزة، واستثمار الطاقات المتاحة، وتوفير فرص عمل جديدة، مع ضمان الحفاظ على العمالة القائمة ورفع كفاءة العملية الإنتاجية ودعم المنتج المحلي.
صرح مدير الشركة العامة للملبوسات، راضي القاسم، لعنب بلدي، بأن الاتفاقية تأتي ضمن سياق تحقيق أهداف اقتصادية وتنموية متعددة، أبرزها دعم الصناعة الوطنية والحفاظ على اليد العاملة في المنطقة، والتي يقدر عددها حالياً بنحو ألف عامل. وأشار القاسم إلى وجود خطة مرحلية لزيادة عدد العاملين تدريجياً ليصل إلى حوالي 2500 عامل خلال مراحل التنفيذ اللاحقة.
من المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاقية اعتباراً من شباط المقبل. وأوضح القاسم أن الوحدات الإنتاجية التسع كانت متوقفة عن العمل منذ سقوط نظام الأسد، وهذا العقد سيعيد إحياءها من جديد. وكشف مدير الشركة أن المشروع سينطلق من محافظة اللاذقية التي تضم سبع وحدات إنتاجية، ثم سيمتد لاحقاً إلى محافظة طرطوس التي تحتوي على وحدتين إنتاجيتين. وأشار إلى أن تنفيذ العقد سيتم بواسطة شركة مستثمرة متخصصة في إنتاج الفروة والعباءة الخليجية (الفروة)، بالإضافة إلى “الكلابيات” الخليجية.
بموجب الاتفاقية، لا تتحمل الشركة العامة للملبوسات أي أعباء أو تكاليف إنتاجية، كما أن الشركة المستثمرة لا تحقق في مرحلتها الحالية أي منفعة اقتصادية مباشرة.
وفيما يخص العمالة، ذكر القاسم أن إدارة الشركة، بالتنسيق مع الجهات والمنظمات المعنية، عملت على تدريب وتأهيل بقية عمال الغزل والنسيج على أعمال الخياطة، تمهيداً لاستثمارهم لاحقاً ضمن هذا العقد، مما يسهم في توسيع قاعدة التشغيل وتعزيز فرص العمل والإنتاج. وأوضح أن دور الشركة يتمثل في الحفاظ على العمالة القائمة، التي يبلغ عدد المستفيدين منها حالياً قرابة ألف عامل. ووفقاً لمصادر محلية لعنب بلدي، فقد تم إيقاف العاملين في هذه الوحدات بشكل شفهي بعد انتهاء مدة عقودهم مع بداية العام الحالي.
هل تعود معامل النسيج إلى الدوران “واقع معقد ومتأزم”
في سياق متصل، كان مدير المؤسسة العامة للصناعات النسيجية، عماد علي، قد صرح في وقت سابق لعنب بلدي، بأن قطاع الغزل والنسيج في سوريا اليوم، خاصة بالنسبة للمعامل المتوقفة عن الإنتاج، يشهد واقعاً معقداً ومتأزماً، لكن هناك جهوداً مبذولة لإعادة إحيائه. وذكر علي أن معظم شركات القطاع العام المتخصصة في الغزل والنسيج لا تزال متوقفة عن الإنتاج بشكل كامل.
وبحسب علي، فإن الشركات المتوقفة كلياً بسبب تدميرها تشمل: “السورية للغزل”، “الشهباء”، “الأهلية”، “سجاد حلب”، “المغازل والمناسج بدمشق”، “غزل دير الزور”، و”الصباغة بحمص”. وأوضح مدير المؤسسة أن هناك شركات سلمت من أضرار المعارك الحربية، وهي: شركة “الدبس” بدمشق، “نسيج اللاذقية”، “غزل جبلة القديم والحديث”، “خيوط اللاذقية”، و”غزل الحسكة”، في حين تعمل الشركة “الخماسية” بدمشق بشكل جزئي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد